* قال البخاري: لم يسمع من خبيب بن عبد الله بن الزبير."التاريخ الكبير"4/ 1854.
* وقال العِجلي: بصريٌّ، سكن اليمن، رجلٌ صالحٌ، يَرْوي عنه ابن المبارك، سكن صنعاء وتزوج بها، رحل إليه سُفيان الثوريّ وسمعَ منه هناك، وسمع هو من سُفيان، ولما دخل مَعْمر صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم. فقال لهم رجل: قيدوه فزوجوه. قال ابن المبارك: قال يحيى بن سعيد: اكتب لي حديث الأول. حديث الزهري، عَمَّن كَتبتَهُ؟ قال: قلتُ: هو عندي عن يونس سماعٌ، وعن معمر عَرْضٌ. قال: اكتب لي عن مَعمر."الثقات"1394.
* وقال الآجُريُّ: قيلَ لأبي داود: شيبان أحب إليك في قتادة من مَعْمر؟ قال: نعم."سؤالاته"3/ 269 و 270.
وقال أيضًا: سمعت أبا داود يقول: مات مَعْمر وهو ابن ثمان وخمسين."سؤالاته"3/ 285 و 286.
وقال أيضًا: قلتُ لأبي داود: مَعْمر روى عن أشعث بن عبد الله؟ فقال: هذا الأشعث بن جابر. قال أبو داود: سألتُ نصر بن علي عن أشعث بن جابر؛ ابن من؟ قال: لا ندري، هو أشعث بن عبد الله."سؤالاته"3/ 331.
وقال أيضًا: سمعتُ أبا داود يقول: مَعْمر بن راشد رحل إلى صنعاء في طلب العلم. قال مَعْمر: كنت في منزل سعيد بن أبي عَروبة سنتين."سؤالاته"3/ 364.
* وقال يعقوب بن سُفيان: حدثني محمد بن عبد الرحيم صاعقة. قال: سمعتُ عليًّا قال: أثبت الناس في الزهري: سُفيان بن عُييْنَة وزياد بن سعد، ثم مالك ومَعْمر. ويونس من كتابه."المعرفة والتاريخ"2/ 138.
وقال أيضًا: حدثني الفضل. قال: قال له أبو جعفر: (يعني لأحمد بن حنبل) فأيهم أحبُّ إليك في حديث الزهري؟ فقال: مالك في قلة روايته، ثم