وذكره يعقوب بن سُفيان في باب من يُرغب عن الرواية عنهم."المعرفة والتاريخ"3/ 43.
*وقال الترمذي: سمعت أبا داود السجزي، يعني سليمان بن الأشعث يقول: سألتُ أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؟ فقال: أخوه عبد الله لا بأس به."جامع الترمذي"حديث (466 و 719) .
* وقال النسائي: ليس بالقوي."الضعفاء والمتروكون"357.
* قال البخاريُّ: ذَكَرَ أيوبُ لمحمد (يعني ابن سيرين) حديثًا عن أبي قلابة، فقال: أبو قلابة رجلٌ صالحٌ إن شاء الله."التاريخ الكبير"5/ 255.
وقال البخاريُّ أيضًا: قال: سليمان بن حرب. حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب: كان والله من الفقهاء، ذَوِي الألباب."التاريخ الكبير"5/ 255. و"التاريخ الصغير"1/ 264. وزاد: سَمِعَ أنس بن مالك، ومالك بن الحويرث وعَمرو بن سلمة.
وقال البخاري أيضًا: لا يصح من أبي قلابة، عن أبي المهاجر شيء."التاريخ الكبير"6/ 2955.
وقال البخاريُّ أيضًا: سمع من ثابت بن الضحاك."ترتيب علل الترمذي الكبير"ورقة 75.
* وقال العجلي: بَصْريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، وكان يَحْمل على عَليٍّ، ولم يَرْوِ عنه شيئًا قط، ولم يسمع من ثوبان شيئًا"الثقات"698.
* وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا سُليمان بن حرب. حدثنا حماد، عن أيوب، عن مسلم بن يسار. قال: لو كان أبو قلابة من المعجم لكان موبذ موبذان [1] ."المعرفة والتاريخ"2/ 65.
وقال يعقوب أيضًا: حدثنا سُليمان بن حرب. حدثنا حماد، عن أيوب،
(1) يعني قاضي القضاة.