* قال البخاريُّ: محمد بن سيرين لم يَسْمع من مَعْقل بن يسار."ترتيب علل الترمذي الكبير"الورقة 75.
* وقال العِجليُّ: بصريّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، يُكنى أبا بكر، وهو من أَرْوى الناس عن شُريح وعَبيدة، وإنما تَأدّبَ بالكوفيين من أصحاب عبد الله."الثقات"1251.
*وقال الآجُريُّ: سمعتُ أبا داود يقول: كان ابن سيرين يُرسل وجلساؤه يعلمون أنه لم يسمع، سمع من ابن عُمر حديثين، وأرسل عنه نحوًا من ثلاثين حديثًا."سؤالاته"4/ الورقة 9.
وقال أيضًا: سمعتُ أبا داود يقول: ذكر خالد الحذاء ابن سيرين فقال: مسكينٌ أبو بكر أنا علمته التشهد، وذكر ابن سيرين خالدًا فقال: ما أسرع ما فقه."سؤالاته"4/ الورقة 13.
وقال أيضًا: سألت أبا داود عن هشام ومحمد وعوف في الحسن؟ فقال: عوف."سؤالاته"5/ الورقة 2.
* وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا سعيد بن أسد. قال: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن ابن عون. قال: ما لقيت أكفَّ من ثلاثة، رجاء بن حَيْوة بالشام، والقاسم بن محمد بالحجاز، وابن سيرين بالعراق. يقول: لم يجاوزوا ما علموا ولم يتكلفوا أن يقولوا برأيهم."المعرفة والتاريخ"1/ 548 و 2/ 368.
وقال أيضًا: حدثنا سلمة، عن أحمد. حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي. حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن أبي صدقة. قال: سمعتُ قيس بن سعد يقول: كان طاووس فينا مثل ابن سيرين فيكم."المعرفة والتاريخ"1/ 709.
وقال أيضًا: حدثني العباس بن محمد. حدثنا سعيد بن عامر الضبعي، عن يونس بن عبيد. قال: ذكر عنده الحسن وابن سيرين. فقال رجل عند يونس: كان ابن سيرين كان ابن سيرين. فقال يونس: كان والله الحسن أفضلهما في كل شيء.