وسمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، والحميدي، يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عَقيل. قال محمد: وهو مقارب الحديث."جامع الترمذي"حديث (3) .
* وقال الدارقطني: ليس بالقويِّ."العلل"1/ 174.
وقال أيضًا: ضيعف."العلل"1/ الورقة 107.
* قال البخاري: عبد الله بن محمد بن الحنفية، ومحمد هو ابن علي بن أبي طالب الهاشميّ أبو هاشم أخو الحسن، سمع أباه، يُعد في أهل المدينة. قال عبد الله بن محمد: عن ابن عُيَيْنَة. حدثنا الزُّهريّ: كان الحسن أوثقهما في أنفسنا، وكان عبد الله يتبعِ السَّبِئيَّة."التاريخ الكبير"5/ 582.
* وقال العجلي: ثِقَة، وكان شِيعيًّا."الثقات"751.
* وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا أبو بكر. حدثنا سُفيان. حدثنا الزهري. قال: حدثنا حسن وعبد الله ابنا محمد بن علي، وكان حسن أرضى من عبد الله، وكان عبد الله يجمع أحاديث السبئية."المعرفة والتاريخ"737/ 2 و 742.
* قال الآجري: سمعتُ أبا داود يقول: ما رأيتُ أحفظَ من النفيلي. قلتُ له: ولا عيسى بن شاذان؟ قال: ولا عيسى بن شاذان، وكان الشاذكوني لا يُقِرُّ لأحدٍ في الحفظ إلا للنفيلي، وكان أحمد إذا ذكره يُعَظِّمُه.
قال أبو داود: وما رأينا له كتابًا قط، وكل ما حدثنا فمن حفظه.
قال أبو داود: قلت لأحمد: أيما أثبت في زهير أحمد بن يونس، أو النفيلي؟ فقال: أحمد بن يونس رجل صالح، والنفيلي صاحبُ حديث.
قال الآجري: سمعتُ أبا داود يقول: كتبَ عنه أحمد وهو شابٌّ."سؤالات الآجري"5 /الورقة 29.
وقال الآجري: وسألت أبا داود عن عتاب بن بشير؟ فقال: سمعتُ أحمد