* قال البخاري: كان يحيى القَطَّان يُضَعِّفه، وكان ابن مَهْدي لا يَرْوي عنهُ."التاريخ الكبير"8/ 1950. و"التاريخ الصغير"2/ 79. و"الضعفاء الصغير"368. وزاد: وقال أحمد: مُجالد ليس بشيءٍ.
وقال البخاري أيضًا: قال أحمد: أحاديث مُجالد كلها حُلم. (التاريخ الصغير"1/ 135."
وقال البخاريُّ أيضًا: وقال يحيى بن سعيد: لو شئت لجعلها كلها عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله."التاريخ الصغير"1/ 136.
وقال البخاري أيضًا: حدثني عبد الله بن أبي الأسود. قال: سمعت عبد الرحمن بن مَهْدي قال: سمعتُ سُفيان يقول: أشعث أثبت من مُجالد."التاريخ الصغير"2/ 48.
وقال البخاري أيضًا: أنا لا أكتب حديث مُجالد ولا موسى بن عبيدة."ترتيب علل الترمذيِّ الكبير"ورقة 20.
وقال أيضًا: أنا لا أشتغل بحديث مُجالد. قُلت له (القائل أبو عيسى الترمذيّ) : لا تروي عن مجالد شيئًا؟ قال -يعني البخاري-: لا، ولا عن جابر الجعفي ولا عن موسى بن عُبيدة. ومجالد أحسن حالًا من جابر الجعفي."ترتيب علل الترمذيِّ الكبير"ورقة 44.
* وقال العِجلي: كوفي، جائزًا لحديثِ، حسن الحديثِ، إلا أن عبد الرحمن بن مَهْدي كان يقول: أشعث بن سوار أقوى منه، والناس لا يتابعونه على هذا، كان مجالد أرفع من أشعث بن سوار. وقال يحيى بن سعيد: كان مجالدُ يُلَقّن الحديث إذا لقن، وقد رآه وسمع منه، صالح الكتاب، يَرْوي عن قيس بن أبي حازم والشعبي."الثقات"1321.
* وذكره أبو زُرْعة الرازيُّ في"أسامي الضعفاء"334. وقال: قال أحمد بن حنبل: ليس بشيءٍ.