فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 1444

سعيد بن بَشير، عن قتادة، قال: ما بقي أحد أعلم بالسنة من الزهري ورجل آخر، يعني نفسه."المعرفة والتاريخ"1/ 640.

وقال أيضًا: حدثنا العباس بن الوليد بن الصبح. حدثنا أبو مُسْهِر. حدثني يزيد بن السمط. قال: سمعتُ قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل. قال: لم يكن للزهري كتابُ إلا كتاب فيه نسب قومه.

وقال أيضًا: حدثنا العباس. حدثنا مروان. حدثنا سعيد بن عبد العزيز. قال: سمعت مكحولًا يقول: ما بقي أحدٌ أعلم بسُنّة ماضية من ابن شهاب الزهري. قال مروان: فحدثت به سعيد بن بشير. فقال سعيد: سمعت قتادة يقول: ما بقي أحدٌ أعلم بسُنّة ماضية من ابن شهاب الزهري ورجل آخر. قال سعيد: كنا نرى أنه يعني نفسه.

وقال أيضًا: حدثنا العباس. حدثنا زيد بن يحيى. حدثنا علي بن حوشب الفزاري. قال: سمعت مكحولًا وذكر الزهري. فقال: كَلَّ كليلة. وكانت به لكنة. فقال يزيد: قل قليله، أي رجل هو لولا أفسد نفسه بصحبة الملوك."المعرفة والتاريخ"1/ 641 و 642.

وقال أيضًا: سمعتُ جعفر بن عبد الواحد الهاشمي يقول لأحمد بن صالح. قال يحيى بن سعيد: مرسل الزهري يشبه لا شيء. فغضب أحمد وقال: ما ليحيى ومعرفة علم الزهري، ليس كما قال يحيى."المعرفة والتاريخ"1/ 686.

وقال أيضًا: حدثني الفضل. قال: قيل له (يعني لأحمد بن حَنْبل) : إذا اجتمع رأي الزهري وقتادة أيهما أحب إليك؛ قال: رأي الزهري أعجب إليَّ."المعرفة والتاريخ"2/ 165.

وقال أيضًا: قال أبو طالب: كتبتُ إلى أبي عبد الله أسأله عن الزهري والشعبي أيهما أعجب إليك إذا اختلفا وأيهما أعلم. فأتاني الجواب: كلاهما عالمٌ، فيكون الزهري قد سمع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيذهب إليه فهو أعجب إلينا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت