فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 1444

النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: واثلة. وقال: قيل لأبي مُسْهِر؟ فقال: أيش. قيلَ: فواثلة؟ قال: لا أدري."سؤالاته"5/ الورقة 17.

* وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا هشام. قال: سمعت مروان بن محمد يُحدث عن سعيد؛ أن مكحولًا أفقه من الزهري. وسمعته يقول: كان مكحول أفقه أهل الشام."المعرفة والتاريخ"1/ 640.

وقال أيضًا: حدثنا أبو بكر بن عبد الملك. قال: قال عبد الرزاق [1] : كان مكحول يقوله. يعني القدر."المعرفة والتاريخ"2/ 400.

وقال أيضًا: حدثنا العباس. قال: حدثنا أبو مُسْهر. قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز. قال: كان علماء الأمة في زمان هشام هؤلاء الأربعة. فقال سليمان بن موسى: إن جاءنا العلم من أهل الحجاز عن الزهري قبلناه، وإن جاءنا من الشام عن مكحول قبلناه ..."المعرفة والتاريخ"2/ 404.

* وقال الترمذيُّ: مكحول قد سَمِعَ من واثلة بن الأسقع وأنس بن مالك وأبي هند الداري. ويُقال إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هؤلاء الثلاثة. ومكحول شاميٌّ، يكنى أبا عبد الله، وكان عبدًا فأُعتق."جامع الترمذي"2506.

* وقال أبو زُرْعة الدمشقيُّ: حدننا أبو مُسْهِر. قال: حدثني محمد بن شُعيب. قال: قلتُ لأمية بن يزيد بن أبي عثمان في الأوزاعي: أين هو من مكحول؟ قال. لهو عندنا أرفع من مكحول."تاريخه"365 و 2297.

وقال أيضًا: سمعت أبا مُسْهِر يُسال عن مكحول: هل لَقِيَ أحدًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: لم يلق منهم أحدًا، غير أنس بن مالك. فقلتُ له: إنهم يزعمون أنه لَقيَ أبا هند الداري؟ فقال: ما أدري.

(1) عبد الرزاق بن همام، متهم بالتشيع، كما سبق بيانه في كتابنا هذا، المجلد الثاني، الترجمة (259) .

وقال أبو حاتم: يُكتب حديثة ولا يُحتج به."الجرح والتعديل"6/ الترجمة (204) ، وعيه فإن قوله هذا مردود، ولا حجة فيه، والمتهم الجروح لا يُقبل قوله في الطعن في علماء الأمة.

وانظر قول سعيد بن عبد العزيز (آخر فقرة في ترجمة مكحول) : لم يكن مكحول قدريًّا."تاريخ أبي زرعة الدمشقي"637.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت