وقال أبو داود: سمعت أحمد بن يونس قال: رأيت أبا حنيفة رجلًا قبح الوجه."سؤالات الآجري"5/ الورقة 39.
وقال الآجري: قلتً لأبي داود: كان أبو حنيفة يرى السيف, قال: نعم. وقال: قبر أبي حنيفة ببغداد بمقبرة الخيزران."سؤالات الآجري"5/ الورقة 45.
* وقال يعقوب بن سفيان: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير، يذكر عن عمار بن رزيق وكان من علماء أهل الكوفة قال: إذا سئلت عن شيء، فلم يبن عندك، فانظر ما قال أبو حنيفة فخالفه، فإنك تصيب."المعرفة والتاريخ"2/ 277 و 785.
وقال أيضًا: حدثنا أبو بكر الحميدي. قال: حدثنا سفيان. قال: كنا عند رؤلة، فأبصر الناس وقد انجفلوا فقال: من أين؟ فقال: من عند أبي حنيفة. قال: هيه يمكنهم من رأي ما مضغوا وينقلبوا إلى أهاليهم بغير ثقة."المعرفة والتاريخ"2/ 779.
وقال أيضًا: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو مسهر، عن مزاحم بن زفر. قال: قلتُ لأبي حنيفة هذا الذي تفتي والذي وضعت في كتبك هو الحق الذي لا شك فيه؟ فقال: والله ما أدري لعله الباطل الذي لا شك فيه."المعرفة والتاريخ"2/ 782.
وقال أيضًا: حدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثني محمد بن معاذ. قال: سمعتُ سعيد بن مسلم. قال: قلتُ لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة جَهْميًّا؟ قال: نعم. قلتُ: أكان مرجئًا؟ قال: نعم."المعرفة والتاريخ"2/ 782.
وقال أيضًا: حدثنا أحمد بن الخليل. قال: حدثنا عبدة. قال: سمعتُ ابن المبارك، وذكر أبا حنيفة. فقال رجل: هل كان فيه من الهوى شيء؟ قال: نعم الإرجاء.
وقال أيضًا: حدثنا أبو جزي عَمرو بن سعيد بن سالم [1] . قال: سمعت
(1) في المطبوع:"حدثنا أبو جزء عن عمرو بن سعيد بن مسلم"وأثبتناه عن"تاريخ بغداد"13/ 375.