وقال البخاري: هُشيم ربما يَهِمُ في الإسناد وهو في المقطعات أحفظ."ترتيب علل الترمذي الكبير"الورقة 7.
وقال البخاري: حدثني إسحاق بن شاهين الواسطي. قال: مات إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي الخرساني الأصل، نزل بواسط، مات بعد هشيم منذ سنتين، كان هُشيم يُدلس عنه."التاريخ الصغير"2/ 231.
* وقال العجلي: واسطيٌّ ثقةٌ، وكان يُدلس، وكان يُعَدُّ من حُفَّاظِ الحديث."الثقات"1525.
* وقال أبو داود: كان وكيع لا يُحدث عن هُشيم لأنه كان يخالط السلطان."سؤالات الآجري"3/ 132.
وقال سهل بن صالح: قال وكيع، عند مغيرة: ما يمنعنا أن نُحدث بها إلا رجلٌ ببغداد، أخاف أن يدخل عليه، يعني هشيمًا."سؤالات الآجري"3/ 135.
* وقال يعقوب بن سفيان: قال أبو طالب: قال أبو عبد الله (أحمد بن حنبل) : ما صح من سماع هشيم عن الزهري أربعة أحاديث يقول: حدثنا الزهري، والحديث الطويل حديث الرحم، وحديث صفية، وحديث المجادلة، وحديث ابن عمر ما استيسر من الهدي. وما كان غير ذلك يقول: لا أدري من سفيان بن حسين سمعتُه أو الزهري."المعرفة والتاريخ"2/ 201.
وقال أيضًا: حدثني الفضل بن زياد، عن أحمد قال: كان هُشيمُ يكثر، يعني التدليس."المعرفة والتاريخ"2/ 633.
وقال أيضًا: سمعت سعيد بن منصور، أو حدثني عنه ابن فضيل. قال: جاء عبد الرحمن بن مهدي إلى هُشيم، فسأله عن أحاديث، وجعل يتحفظ ألا يُدلس ويسمع ويتحفظ ولا يكتب، ثم تنحى وجعل يكتب ما سأله باختيار."المعرفة والتاريخ"2/ 666.
وقال أيضًا: حدثنا الحميدي. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا عمرو. قال: سمعت أبا فاختة سعيد بن علاقة يقول: سمعت ابن عباس يقول: يصوم