عبد الواحد. قال: قلتُ لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله، ما تقول في ابن سمعان؟ قال: كان كَذَّابًا."تاريخه" (830) .
وقال أيضًا: قال أبو مسهر: حدثني الهقل بن زياد. قال: سمعت الأوزاعي يقول: لم يكن ابن سمعان صاحبَ علم، إنما كان صاحبَ عمودٍ، يعني صلاةً."تاريخه" (831) .
وقال أيضًا: حدثني أحمد بن صالح. قال: قلتُ لابن وهب: ما كان مالك يقول في ابن سمعان؟ قال: لا يُقبل قولُ بعضِهِم في بعضٍ. قال ابن وهب: قلتُ لابن سمعان: من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رَوَيْتَ عنه؟ قال: لقيته في البحر."تاريخه" (832) .
وقال أيضًا: قال يحيى بن معين: قال حجاج: اجتمع ابن سمعان، ومحمد بن إسحاق عند أبي عبيد الله. فقال ابن سمعان: حدثنا مجاهد فقال محمد بن إسحاق: كَذَبَ، والله ما سمع من مجاهد، لأنا أَسَنُّ منه، ما سمعتُ من مجاهدٍ شيئًا، ولا رأيتُه."تاريخه" (833) .
وقال أيضًا: حدثني محمد بن إدريس. قال. حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال. قال: حدثنا أبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس. قال: كنتُ جالسًا محمد عبد الله بن زياد بن سمعان، فوجدته يُحَدِّثُ، فانتهى إلى حديثٍ لشهر بن حوشب. فقال: حدثني شهر بن جوست. فقلتُ: مَنْ شهر بن جوست؟ فقال: بعض العجم، من أهل خراسان، قدموا علينا. فقلت: لعلك تريد شهر بن حوشب؟ فسكت. قال: فذكرت ذلك لأبي معشر. فقال: أما سماعي من المشيخة، فأيام كنت أضرب بالإبرة في حانوت أستاذي، كنت أرش الحانوت وأكنسه، فكان يجلس إليه: محمد بن كعب، ومحمد بن قيس، وسعيد المقبري، فسمعتُ منهم مشافهة، وأما ابن سمعان فإنما أخذ كتبه من الدواوين والصحف."تاريخه" (1631) .
* وقال النسائي: متروك الحديث."الضعفاء والمتروكون"356.