يقم مقام الحجة. وأبو إسحاق والأعمش مائلان إلى التشيع."المعرفة والتاريخ"2/ 637.
وقال أيضًا: أبو إسحاق رجلٌ من التابعين، وهو ممن يَعْتَمدُ عليه الناس في الحديث هو والأعمش، إلا أنهما وسُفيان يدلون، والتدليس من قديم."المعرفة والتاريخ"2/ 633.
* وقال أبو زُرْعة الدمشقيُّ: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله بن عمرو قال: جئت محمد بن سوقة معي شفيعًا عند أبي إسحاق. فقلت لإسرائيل: استأذن لنا الشيخ. فقال لنا: صلى بنا الشيخ البارحة فاختلط. قال: فدخلنا عليه، فسلمنا وخرجنا."تاريخه"1212.
* وقال النسائيُّ: أبو إسحاق لم يسمعه من البراء. يعني حديث:"آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون"."عمل اليوم والليلة"549.
* وقال الدارقطني: لم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من شُريح. يعني حديث شريح بن النعمان، عن علي في الأضاحي."العلل"1 / الورقة 109.
وقال أيضًا: يقال إن أبا إسحاق لم يسمعه من عبد الرحمن بن أبي ليلى وإنما أخذه من ابنه محمد. يعني حديث ابن أبي ليلى، عن علي. قال:"بعث إليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر وأنا رمد العين الحديث"."العلل"1/ الورقة 116.
وقال أيضًا: في حديث موسى بن طلحة، عن أبي أيوب، قال:"أخذ رجل بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "الحديث، يُقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من موسى بن طلحة وإنما سمعه من عَمرو بن عثمان."العلل"2/ الورقة 45.
وقال أيضًا، في حديث عابس بن ربيعة، أنه سأل عائشة - رضي الله عنها - عن ادخار لحوم الأضاحي"الحديث": يقال إن أبا إسحاق لم يسمعه من عابس، وإنما أخذه عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه."العلل"5/ الورقة 138.