وينهى كما شاء أنه يمنعها من الخروج إلى أمر مهم فلماذا يقول هكذا يعني إذا منعتها هكذا تعسفا وأوقعت الضرر بها أتظن أن الله لا يحاسبك على هذا والصراحة أن أغلب الأزواج يقول أن الله لا يحاسبه وأن الله أعطاه حق يمنع كما شاء ويأذن كما شاء وليس له أن يعتبر المصلحة وطبعا هذا لا يعني أن النساء كاملات والنساء أيضا أحيانا يطالبن بما ليس حقا لهن تبغي تخرج كل وقت لمصلحة ولغير مصلحة وتخرج فيما يضر وفيما ينفع وهكذا لكن الزوج عندما نقول الحق للزوج فيجب طاعته والزوجة يجب عليها أن تطيع زوجها والزوج يجب عليه أن يتق الله في هذه الضعيفة المأسورة عنده فيعاملها بما يرضي الله سبحانه وتعالى وأحيانا ترى كثير من المشاكل الزوجية قد نلقي اللوم على الزوجة ابتداءا لأنها عصته وخرجت وفعلت وكذا أنصفت مظلوما فأنصف ظالما في ذلة المظلوم عذر الظالم، أحيانا الظالم هو المظلوم وأحيانا المظلوم هو الظالم وليس شرط أن الظاهر هو الصواب أو الظاهر هو الواقع فخلاصة الأمر إذا كان الزوج يستغل صلاحيته بطريقة سيئة ترى هذا الذي سيفضي إلى العقوق مع الأولاد ويفضي إلى المعصية عند الزوجة وهكذا فتجد الزوجة تعصي زوجها لأنه هو أيضا لا يحسن إدارة الزوجة ولا يحسن إدارة البيت.
قال: (وله منعها من إجارة نفسها) هذا حق له لأنه قد يضر بمصلحته هو الآن، (ومن إرضاع ولدها من غيره إلا لضرورته) له أن يمنعها أن ترضع ولدها من غيره إلا إذا كان فيه ضرر على الولد إذا لم ترضعه وليس هناك من يرضعه فيجب عليه أن يأذن ويجب عليها أن ترضعه.