فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1350

وينهى كما شاء أنه يمنعها من الخروج إلى أمر مهم فلماذا يقول هكذا يعني إذا منعتها هكذا تعسفا وأوقعت الضرر بها أتظن أن الله لا يحاسبك على هذا والصراحة أن أغلب الأزواج يقول أن الله لا يحاسبه وأن الله أعطاه حق يمنع كما شاء ويأذن كما شاء وليس له أن يعتبر المصلحة وطبعا هذا لا يعني أن النساء كاملات والنساء أيضا أحيانا يطالبن بما ليس حقا لهن تبغي تخرج كل وقت لمصلحة ولغير مصلحة وتخرج فيما يضر وفيما ينفع وهكذا لكن الزوج عندما نقول الحق للزوج فيجب طاعته والزوجة يجب عليها أن تطيع زوجها والزوج يجب عليه أن يتق الله في هذه الضعيفة المأسورة عنده فيعاملها بما يرضي الله سبحانه وتعالى وأحيانا ترى كثير من المشاكل الزوجية قد نلقي اللوم على الزوجة ابتداءا لأنها عصته وخرجت وفعلت وكذا أنصفت مظلوما فأنصف ظالما في ذلة المظلوم عذر الظالم، أحيانا الظالم هو المظلوم وأحيانا المظلوم هو الظالم وليس شرط أن الظاهر هو الصواب أو الظاهر هو الواقع فخلاصة الأمر إذا كان الزوج يستغل صلاحيته بطريقة سيئة ترى هذا الذي سيفضي إلى العقوق مع الأولاد ويفضي إلى المعصية عند الزوجة وهكذا فتجد الزوجة تعصي زوجها لأنه هو أيضا لا يحسن إدارة الزوجة ولا يحسن إدارة البيت.

قال: (وله منعها من إجارة نفسها) هذا حق له لأنه قد يضر بمصلحته هو الآن، (ومن إرضاع ولدها من غيره إلا لضرورته) له أن يمنعها أن ترضع ولدها من غيره إلا إذا كان فيه ضرر على الولد إذا لم ترضعه وليس هناك من يرضعه فيجب عليه أن يأذن ويجب عليها أن ترضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت