فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم قال: (وما فيه من شعر خفيف والظاهر الكثيف) ومعناه أن الشعر الخفيف الذي يكون في الوجه يجب غسله من الخارج ومن الداخل. والكثيف؟ قال وظاهر الكثيف يعني والكثيف من الخارج فقط, نغسل ظاهره وخارجه فقط , طيب إذا كانت لحية إنسان متدرجة منها الخفيف ومنها الكثيف, فأيهما يغلّب؟ أم يعطي كلًا حكمه؟ الجواب: يعطي كل شيء حكمه, الجزء الخفيف يغسله من الداخل والخارج والجزء الكثيف يغسله من الخارج , ويسن تخليله. قال: (مع ما استرسل منه) مع ما استرسل من الشعر, لو طالت لحيته, يغسلها من الخارج مهما طالت. قال: (ثم يديه مع المرفقين) والمرفق هو المفصل بين الذراع والساعد. قال: (ثم يمسح كل رأسه مع الأذنين مرة واحدة) أي لا يثلّث, التثليث لا يدخل في مسح الرأس, لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: (ثم يغسل رجليه مع الكعبين) والكعبان هما العظمان البارزان والناتآن في جانبي القدم, فتغسل مع غسل الرجل , وهذا حد الرجل. قال: (ويغسل الأقطع بقية المفروض) أي من انقطع عضو من أعضاء وضوئه, كاليد مثلا, إنقطعت يده, فيغسل الباقي, ولو قطعت مثلا رجله وبقي الكعبان يغسل الباقي. قال: (فإن قطع من المفصل غسل رأس العضد منه) قطع مثلا من المفصل, يعن من المرفق, فيغسل: قال رأس العضد, أو رأس العظم, لكن لو قطع كل شيء, أي قطع أكثر من المفصل؟ فلا يغسل عند ذلك, يسقط هذا الغسل. قال: (ثم يرفع بصره إلى السماء ويقول ما ورد) ما هو الذي ورد؟ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال: (وتباح معونته وتنشيف أعضائه)