فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 1350

عنده هو ولا يكون عند ربنا إلا إذا كان يطلع إليه. فتجد الصغير مادام شيخه قال وهذا هو الراجح إذًا هذا هو الراجح الذي أراده الله من فوق سبع سماوات نقول سبحان الله كيف عرفت هذا؟ ما عندك إلا ثلاث طرق إما أن يكون شيخك ما زال الوحي يأتيه بعد محمد صلى الله عليه وسلم وهذا لا يمكن أو أن شيخك من قوم حدثني قلبي عن ربي أو الثالثة أن شيخك هذا عليه الصلاة والسلام من الأئمة المعصومون من الرافضة الرابعة نقول أن شيخك هذا بارك الله فيه يقرأ اللوح المحفوظ فعيب هذا الكلام يا إخواني وعار أن يُصبح مثل هذا الهراء وهذا السخف وهذه التفاهة وهذا الكذب من شخص يدعي أنه منتسب للعلم و والله من ادعى أن قوله الحق الذي أراده الله والله العظيم إنه كاذب كاذب كاذب، يكون من يكون. فهل شيخك يقرأ الأدلة والباقيين يقرؤون من التوراة أو الإنجيل أو في الجرائد فهذا هراء فلينظر شيخك إلى الأدلة وليخرج بما شاء من الأقوال أما أن تدعي أن ما جاء به شيخك هو الحق الذي لا يجوز خلافه فهذا هو عين الباطل وعين الضلال والذي يقول هذا الكلام هو والرافضة توأمان فما الفرق بينك وبين من يقول بعصمة العشرين من الأئمة، وأريد أن ألخص الكلام فإن كان شيخك رجح قولا فخذ بقوله لا يُنكر عليك لكن يُنكر عليك أن تُلزم الأمة المحمدية بقول شيخك وكأن شيخك هو محمد بن عبد الله فهو ليس محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، يجوز لكل أحد من أهل العلم ويخرج برأي يخالف فضيلة المعصوم شيخك، أليس كذلك؟ فهذا بينك وبين شيخك فتريد أن تُقلده لا ننكر عليك لكن ننكر عليك أن تفرض على الأمة هذا القول وكلما رأيت أحدا يفعل بخلاف القول الذي أفتى به فضيلة المعصوم الإثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت