فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 1350

عندي هذا الشعور نحو أحد أبدًا أبدًا، يعني أغمض عينك واخطر على بالك كل المشايخ الذين تعرفهم ليس عندي شعور بقدسية أحد فيهم إلا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام فهذا الذي أقدسه وأقدس قوله لأن قوله معصوم وكلام معصوم ولا ينطق عن هوى، كنت أريد أن أقول كلمة أني أنا في نفسي أمين بلا ترجيح كلام الموفق وكلام المرداوي وأرى أن الآن يسقط وعندي الراجح أن النفي يسقط والتغريب هذا يسقط عن المرأة لكن هذا الراجح مبدأنا ولا أزعم هذا بل أزعم هذا الراجح عندي فإن أخذت به فأنت حر وإن لم تأخذ به لا تثريب عليك فالإنسان لا يبيح يقدس نفسه ويريد أن يُكثر الأتباع حوله بحجة الكتاب والسنة فلا أقول خذ قولي لأن هذا هو الكتاب والسنة وهو الفهم الصحيح وما سواه هو الفهم السقيم فلا يليق هذا الكلام، فأنا أقول عندي هذا لكن لا أقول هذا هو الحق والذي سواه باطل، فلا يليق هذا الكلام، لكن أقول أنا في اعتقادي أن الراجح هنا هو كلام المصنف فهكذا أعتقد سواء خطأ أو مُصيب فإن أصبت لي أجران وإن أخطأت لي أجر واحد، وندرس المذهب ليس لأنه مقدس ومعظم ولا يخطئ ولكن ندرس هذا المذهب لأنه هو المذهب السائد ولأن طالب العلم يلزمه يبدأ بدراسة المختصر ولا ينطلق إلى الترجيح والاجتهاد، نعود حيث كنا قال (ولو امرأة ولو بدون محرم) ثم قال: (والرقيق خمسين جلدة ولا يُغرب) فالعبد لا يُغرب، لماذا؟ لأن هذا فيه إضرار لسيده، سبحان الله أليس فيه إضرار لسيده والآخر فيه إضرار لأسرته كلها، والأولى في رأيي أن يُقال أن يُغرب العبد ونأتي بالمرأة، ولو أخذت بكلام المصنف فهذا كلامك، فأنت عندما تُقلد فإنك تُقلد نكرة مثلي؟ أم تُقلد إمام مثل الحجاوي؟ بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت