فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في باطن الأمر. أما في باطن الأمر فإن الله يقبل توبة عباده إذا صدقوا في التوبة لكن في الظاهر فقط في أحكام الدنيا أما أحكام الآخرة فلا.
قال: (ولا تقبل توبة من سب الله"1"أو رسوله"2"ولا من تكررت ردته"3") اكتب في الظاهر فالحاكم يقيم عليه الحد. أما في الآخرة إذا كان صادق التوبة فالله سبحانه وتعالى يقبل توبته ويدخله الجنة إن شاء الله أما في الدنيا لا نقبلها منه. إذًا شخص سب الله نقيم عليه الحد لله تبارك وتعالى بغض النظر أنه تاب وندم, لا شك أنه عند الله تائب, لكن عندنا في الدنيا نحاسبه. أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو تكررت ردته بأن يرتد دائما ثم يتوب ثم يرتد إذًا نعلم فساده. وعندهم في المذهب أضيفوا الزنديق وهو المنافق كذلك. إذا علمنا من شخص أنه منافق نقيم عليه الحد ولا نلتفت لتوبته وإن تاب بينه وبين الله فهي في الآخرة مقبولة. والخامس: الساحر المكفر بسحره. أي الساحر الذي يرتكب السحر المكفر. والسحر المكفر هو الذي يقوم على امتهان القرآن ... فهذا يقتل لكفره ولا يلتفت لتوبته, فإن كان صادقا في توبته فتوبته مقبولة في الآخرة.
قال: (بل يقتل بكل حال) وعندنا رواية ثانية في هذه الخمسة صور: وعنه: تقبل توبتهم كغيرهم. والكلام عن قبول التوبة عند البشر في الدنيا أما عند الله فهي إن شاء الله مقبولة إن صدق.
كيفية توبة المرتد: قال: (وتوبة المرتد وكل كافر إسلامه: بأن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ومن كان كفره بجحد فرض ونحوه فتوبته مع الشهادتين إقراره