فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 1350

ذكيت فلا تحلها. مقدور عليه: لو كان الحيوان غير مقدور عليه كالناد والشارد وكذا هذا لا يحتاج إلى ذكاة هذا له طريقة أخرى هذا يصاد صيدا, يرمى في أي مكان ولا يشترط فيه قطع الحلقوم والمرئ وهما مجرى الطعام والنفس. قال: (لا يباح شيء من الحيوانات المقدور عليه بغير ذكاة إلا: الجراد والسمك وكل ما لا يعيش إلا في الماء) كل حيوان مقدور عليه لا يباح إلا بالذكاة واستثنى المصنف الجراد والسمك وكل ما لا يعيش إلا في الماء وهذا للنص أحلت لنا ميتتان ودمان. فالجراد منها والسمك وألحق بالسمك كل ما لا يعيش إلا في الماء. إذًا ما يعيش في البر والبحر بأي شيء يلحق بالبر أم بالبحر؟ الأشد في الأحكام البر لأنه يشترط فيه ذكاة بخلاف البحر فنعطيه حكم الأشد فنقول: ما يعيش في البر والبحر يحتاج إلى الذكاة ولا يحل إلا بذكاة مثل حيوان البر وهذا كالسلحفاة وكلب الماء فهذه تحتاج إلى ذكاة لأنها تعيش في البر والتعيش في البحر. قال: (ويشترط في الذكاة أربعة شروط الأول أهلية المذكي) نفس الذي يذبح لابد أن يكون أهل. كيف يكون أهل؟ الأهلية تتوفر بشرطين, الأول العقل, لابد أن يكون عاقل لأنه يطلب منه نية وتسمية و .. والشرط الثاني الدين أي لابد أن يكون صاحب دين أي يكون مسلما أو يكون كتابيا (يهودي أو نصراني) . قال: (الأول: أهلية المذكي بأن يكون عاقلًا"1"، مسلمًا أو كتابيًا"2"، ولو مراهقًا أو امرأةً أو أقلف أو أعمى) ولو مراهقا معناه غير بالغ لكن مميزا لأننا لم نشترط البلوغ, العاقل يصدق على من كان بالغا أو كان دون البلوغ لكنه مميزا وهو من تجاوز السبع سنوات فهو عاقل. أو امرأة: نحن لم نشترط الذكورية. والأقلف: وهو غير المختون وهو ليس بشرط. وكذلك لا يشترط أن يكون بصيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت