فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 1350

(8 - وينبغي أن يحضر مجلسه فقهاء المذاهب ويشاورهم فيما أُشكل عليه) فيحضر مجلسه فقهاء المذاهب ويوجد عنده العلماء فيشاورهم.

الأحوال التي يحرم على القاضي أن يقضي فيها قال: (ويحرم القضاء: 1 - وهو غضبان كثيرًا) لأنه سيخرج عن حد الاعتدال وقد يظلم في الحكم وقد لا يصدر حكما صحيحا إذا كان في هذه الحالة لأن هذه الحالة حالة تشوش ذهني إذا كان غضبان كثيرا أما إذا كان غضبان غضبا يسيرا فلا بأس. قال: (2 - أو حاقن) أي يحبس البول أو الغائط (3 - أو في شدة جوع، 4 - أو عطش، 5 - أو هم، 6 - أو ملل، 7 - أو كسل، 8 - أو نعاس، 9 - أو برد مؤلم، 10 - أو حر مزعج) هل هناك غير هذه الصفات؟ نعم إذا كان هناك أي حالة تشوش على ذهنه تشويشا قد يفضي إلى خطئ في الحكم أو إصدار حكم غير صحيح فعند ذلك لا يصح. قال: (وإن خالف فأصاب الحق: نفذ) أي خالف هذا الكلام وحكم في مثل هذه الأحوال نفذ إذا حكم وهو حاقن أو غضبان أو في شدة حر أو برد أو نحو ذلك ثم بعد ذلك راجع حكمه فوجده صحيحا فيمضي هذا الحكم. فإذا أصاب الحق نفذ وإذا لم يصب الحق لم ينفذ.

قال: (ويحرم قبول رشوة وكذا هدية) أشياء تحرم على القاضي الرشوة وكذا الهدية لكن الهدية تجوز في أحوال قال: (إلا ممن كان يهاديه قبل ولايته إذا لم تكن له حكومة) أي خصومة ليست له قضية في المحكمة. إذًا هل يجوز للقاضي أن يقبل القاضي الهدية؟ يقبل أم لا يقبل؟ فيها تفصيل: الأصل أنه لا يقبل ويجوز له قبولها من شخص كان يهاديه قبل القضاء أي يجوز في حالة توافر شرطين أن يكون المهدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت