فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1350

وهذه مسألة تربوية خطيرة، أن يترك الصغير لا يصلي حتى يبلغ سبع سنوات ولا يؤمر بها ولا يصلي، عشر سنوات لا يصلي ويقال إذا بلغ فإذا بلغ خمسة عشر وأصبح مكلف سيصلي، هذا الذي لم يعتاد أن يصلي هل سيصلي إذا كان؟ لا لم يصلي. قالوا: (إذا المرء أعيته المروءة ناشئا. . . . فمطلبها كهلا عليه عسير) . إذا لم يتحلى بالمروءة في الصغر لم يتحلى بها في الكبر إلا أن يشاء الله يعني هذا هو الغالب. يمكن أن نقول أيضا لمثل هذا بقية العبادات الصيام كان السلف من الصحابة ومن بعدهم يعودون صبيانهم على الصيام ويلهونهم بالعهن واللعب والقطن حتى يكملوا اليوم فإذا صحوا أعطوهم اللعب، الألعاب هذه من العهن حتى ينشغلوا بها حتى يمضي النهار، يعودونهم على الصيام، فقط على الصلاة والصيام؟ لا شك أنهم يعودونهم على كريم الأخلاق ومكارم الخصال كلها أليس كذلك! وأنا أنبه هنا الآن في هذا الزمان على قضية وهي ملابس الأولاد، الأطفال والنساء. يأتي الرجل فتلبس ابنته القصير والضيق وكذا ويقول صغيرة وتبقى على هذا اللبس وهي بنت خمس سنين وست سنين وسبع سنين وتسع سنين وعشر سنين فمتى ستتحلى بالأدب متى ستستحي من هذا اللبس؟ فمسألة أنها ليست مكلفة لا يعني أن الباب مفتوح على مذراعيه افعلوا ما شئتم. الطفل إذا تربى من صغره على الأخلاق الفاضلة فإنه يصعب عليه تركها وإذا تربى على خلاف ذلك فإنه أيضا يصعب عليه تركه. يعني لا يمكن أن ينزل الحياة بعد ذلك. إذا بلغت البنت خمسة عشر وهي معتادة ألا تغطي وتلبس القصير والمكشوف والضيق وكذا فإذا بلغت خمسة عشر سنة نزل عليها الحيض نزولا هذا يعني قد يحدث لكنه خلاف الغالب وخلاف الأصل. فلا يقولن رجل أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت