يعني أن يأخذ ثوب واحد ويلفه على جسده بحيث لا يبقى ليديه منفذ فهذا إذا لف الثوب على جسمه واليدين داخل الثوب كيف يركع كيف يسجد هذا يعيقه في الصلاة عن الركوع والسجود ونحو ذلك.
قال: (وتغطية وجهه واللثام على فمه وأنفه وكف كمه ولفه وشد وسطه كزنار) (تغطية وجهه) يعني في الصلاة, هذا يكره في الصلاة لأننا أمرنا بالسجود على سبعة أعضاء. (واللثام) وهذا قد يكون عبث وقد يكون تشبه بعباد النار. (وكف كمه ولفه) كف الكم ولف الكم هذا مكروه في الصلاة لأنه جاء في الحديث قال: [ولا يكف شعرا وثوبا] يعني الإنسان لا يتعمد أن يشمر من أجل الصلاة لا بل يترك ثوبه كما هو ويسجد على حاله ويركع على حاله لا يتعمد هذا التشمير. (وشد وسطه كزنار) هذا المكروه الثالث أن يشد وسطه بشيء يشبه الزنار. ما هو الزنار؟ يقولون سير عريض يلبسه النصارى يلفوه على أنفسهم وفيه تشبه بهم. وقوله كزنار معناه أن المنهي عنه ما هو المكروه، شد الوسط مطلقا أم شد الوسط بما يشبه الزنار؟ بما يشبه الزنار هذا فيه تشبه أما مجرد شد الوسط ما فيه إشكال.
قال: (وتحرم الخيلاء في ثوب وغيره) يعني يحرم أن يجر ثوبه خيلاء في ثوب أو غير الثوب.
قال: (والتصوير واستعماله) الآن المصنف ذكر المحرمات، المحرم الأول ما هو؟ الخيلاء في الثوب. والتصوير هذا الثاني واستعماله. الخيلاء في الثوب عندهم يحرم الإسبال في الإزار أو في القميص أو في العمامة أو كذا خيلاء يحرم. وإن كان هذا