عندهم يبطل فهي تنبه قليل لا تنبه كثير فإذا كثرت هذه الحركات أبطل، التصفيق الكثير يبطل، لو أن الرجل أراد أن ينبه فسبح وكثر من التسبيح إذا أكثر التسبيح لا يبطل، لماذا؟ لأن التسبيح من جنس الصلاة، ليس بشيء أجنبي عن الصلاة أما التصفيق فهو أجنبي عن الصلاة , قال المصنف الآن يتكلم عن البصاق إذا احتاج المصلي إلى البصاق قال ويبصق في الصلاة عن يساره لا يبصق أمامه ولا عن يمينه هذا منهي عنه وفي المسجد إذا أراد أن يبصق يحتاج إلى البصاق في المسجد يبصق في ثوبه يعني في خرقة في قماش في منديل ولا يبصق في المسجد فيؤذي الناس في المسجد.
قال: (وتسن صلاته إلى سترة قائمة كآخرة الرحل فإن لم يجد شاخصا فإلى خط) كمؤخرة الرحل هي ثلثي ذراع تقريبا السنة أن يضع سترة أمامه والسترة تكون قائمة وارتفاعها في حدود ثلثي ذراع فإن لم يجد شاخصا شيء بارز شاخص قال فإلى خط يضع خط الإمام أحمد مع ضعف حديث الخط لكن الإمام أحمد يرى أن الخط يلجأ إليه عند تعذر السترة قال فإلى خط طبعا يرون أنه يكون كالهلال.
قال: (وتبطل بمرور كلب أسود بهيم فقط) ما معنى فقط؟ يعني دون المرأة ودون الحمار لأنه جاء في الحديث انه يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب فلماذا يقول المصنف الكلب الأسود البهيم يعني الخالص غير ملون الكلب الأسود فقط هو الذي يبطل الصلاة، مروره إذا مر بين المصلي وسترته فإنه يبطلها هذا مذهب أحمد أما المرأة فلا تبطل الصلاة إذا مرت ولا الحمار مع أنهم في حديث واحد لماذا؟ يقولون