قال: (تسن عيادة المريض) وهذا من حقوق المسلم على المسلم ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم تستحب زيارة المريض وليست بواجبة كذلك (وتذكيره التوبة) هذا من المستحبات. قال: (والوصية) هذا من المستحبات إذًا ذكر المصنف عليه رحمة الله ماذا؟ ثلاثة مستحبات قال تسن عيادة المريض هذا الأول وتذكيره التوبة هذا الثاني والوصية وتسن الوصية وكذلك يسن تذكير المريض بالوصية ما فيه بأس تذكيره بسنة لكن الوصية سنة وأم واجبة؟ الأصل فيها أنها سنة وليست واجبة لكنها قد تجب متى تجب؟ تجب بأداء الديون ورد الأمانات إذا ما لم يكن ما يثبتها معناه تجب إذا كانت هناك حقوق واجبة غير مثبته فعند ذلك يجب كتابة الوصية وأما إذا كانت هناك حقوق مثبته لأصحابها مثلا بإقرارات وشهادات وكذا فالوصية هنا تكون سنة أما إذا كان ما فيه طريق للعلم بهذا الحق إلا إقرار المقر إقرار هذا الموصي فتكون الوصية في حقه واجبة انتقل إلى ما يعمل مع المحتضر: قال: (وإذا نزل به) نزل يعني حضره الموت قال: (سن تعاهد بل حلقه بماء أو شراب) لماذا؟ إذا نزل به يعني حضره الموت سن أن يتعاهد من عنده بل حلقه يتعاهد يعني يلاحظ حلقه ويبله كلما احتاج أن يبل حلقه بالماء أو بشيء آخر لتخفيف الشدة عليه لأنه في حال شدة الآن وتسهيل النطق لأنه نحتاج إلى أن نلقنه الشهادة ونحتاج منه أن ينطق الشهادة فهذا مما يعينه على النطق بالشهادة نسأل الله أن يرحمنا برحمته. قال: (وندي شفتيه بقطنه) يفعل به ذلك إذًا يبل حلقه ويندي شفتيه بالقطن كل ذلك ليخفف عنه ليسهل عليه النطق بالشهادة. ثم بعد ذلك (ولقنه لا إله إلا الله مرة) يلقنه لا إله إلا الله مرة واحدة يقول له لا إله إلا الله محمد رسول الله فيقولها ذاك أي المحتضر فإذا قالها مرة واحدة لا يلقنه بعد ذلك لماذا لا يلقنه بعد ذلك لأن المطلوب أن يكون آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله وقد قالها تتحقق بمرة واحدة، لماذا لا نلقنه ثلاث؟ لو لقناه ثلاث لا حرج لكنه ما هو المطلوب يكفي مرة واحدة لأنه احتمال إذا كثرنا عليه وطلبنا منه إذا قالها مرة فقلنا لا