فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1350

إله إلا الله لقناه مرة ثانية لا إله إلا الله قد نضجره أو نوقعه في الصورة السيئة بحيث قد نوقعه في أن يرفض يضجر أو يسأم مع وضعه فيرفضها فتكون الصورة غير حسنة صورة الخاتمة ليست حسنة ما هي الصورة الغير حسنة؟ أن يقال له قل لا إله إلا الله أو يلقن لا إله إلا الله فيرفض ذلك ويأبى هو لا يأباها لكونه لا يريدها أو لا يؤمن بها, هو لا يقولها لما فيه من كرب فتجنب لهذا الموقف نلقنه مرة واحدة. قال: (ولم يزد على ثلاث) لكن هب أن أحدًا لقن الثانية لا بأس الثالثة لا بأس لكن لا يزيد على ذلك لأن هذه الزيادة عرضه أن توقع هذا المريض المحتضر في الضجر والسأم. قال: (ولم يزد على ثلاث إلا أن يتكلم بعده فيعيد تلقينه برفق) إذًا لا يزيد عن ثلاث إلا إذا تكلم بعد التلقين فإنه يعاد تلقينه حتى يكون آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله. قال: (ويقرأ عنده"يس") يعني سورة يس وسورة يس حديث يس على ما فيه من ضعف لكن طرقه كثيرة ولهذا قال به كثير من أهل العلم واستحبها شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره عند المحتضر قال أحمد يقرأ عند الميت إذا حضر ليخفف عنه بالقرآن قال الإمام أحمد ذلك إذًا يقول ويقرأ عند المحتضر يس [اقرءوا على موتاكم] أي الذين هم في الاحتضار وليس بعد الموت هذا الأقرب فهما. قال: (ويوجهه إلى القبلة) ويوجهه إلى القبلة على جنبه الأيمن معناه عنده توجيهه للقبلة سيكون له صورتان الأولى سيكون على جنبه الأيمن لكن إذا تعذر ذلك صعب أن نوجهها للقبلة بجنبه الأيمن بحيث صدره إلى القبلة إذا تعذر ذلك أو صعب ذلك يمكن أن نبقيه مستلقيا على ظهره ورجلاه باتجاه القبلة إذًا إما على جنبه الأيمن وهذا الأولى أو يكون على ظهره ورجله للقبلة فيكون هذا هو التوجيه. قال: (فإذا مات سن تغميضه) إذا مات الآن مطلوب عدة أشياء ما هي هذه الأشياء؟ الأول: سن تغميضه يسن أن نغمض عينيه، الثاني: (وشد لحييه) وأن نشد فمه بحيث يغلق الفم ولا يبقى الفم مفتوح عرضة لدخول الهوام بالإضافة إلى منظره غير المرضي. والثالث: (وتلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت