فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصحة والعيب") إذًا هو مخير إذا علم بعد الشراء بالعيب فهو مخير بين أن يمسكه بأرشه ويأخذ الأرش وهذا الخيار الأول."
الخيار الثاني: (أو رده وأخذ الثمن) إذًا هو مخير بين أن يرده ويسترد القيمة أو يبقي السلعة عنده ويسترد قيمة العيب فهذا العيب له قيمة.
(وإن تلف المبيع أو أعتق العبد تعين الأرش) هب أنه بعد أن اشترى السيارة اكتشف بها عيب ينقص القيمة نقول له إما أن تردها وتسترد القيمة وإما أن تأخذ أرش العيب. هب أن بعد أن علم بالعيب السيارة تلفت فتعذر الرد فيبقى عندنا أخذ الأرش وهذا معنى قوله وإن تلف المبيع تعين الأرش لأنه تعذر الرد أو أعتق العبد هو باعك العبد وفيه عيب فعلمت بالعيب وكنت قد أعتقته فتعذر الرد إذًا بقي الأرش. باقي ما ليس بواضح قلنا الأرش هو قسط ما بين قيمة الصحة والعيب مثاله إذا قيمنا السيارة صحيحة بعشرة ومعيبة بثمانية فالنسبة بينهم 20% والفقهاء يقولون الخمس فإذا باع السيارة بعشرة آلاف فيسترد ألفين. هب أني اشتريت سيارة بخمسين ألف ريال وبعدما اشتريتها وجدت فيها عيب والعيب هذا أخفاه عليه البائع فيحق لي إما أن استرد المال وأرد السيارة والخيار الثاني هو أن أبقي السيارة وأخذ الأرش. الآن فرقوا بين الثمن والقيمة: الثمن هو المدفوع فعلًا في السلعة والقيمة هي ما تساويه في السوق. الآن لنفرض أن سيارة في السوق قيمتها مائة ألف ريال وذهب شخص للبائع وساومه وأخذها بخمسة وتسعين ألف ريال فصار هذا ثمنها وهذا الفرق بين الثمن والقيمة فيمكن أن يكون الثمن أعلى من القيمة وقد يكون مساوي وقد يكون أقل.