فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1350

وخمسمائة ريال فيضمن الخمسمائة ريال لأن الزيادة هذه غير الأولى، الأولى وهي النسيان نزلت سيضمنها، إذًا متى لا يضمن نقول مثل قوله إذا عاد ببرئه يعني إذا عاد النقص بعينه فهذا لا يضمن أما إذا عاد بطريق آخر فلا، انتبهوا لما يقول المصنف قال ولا بمرضٍ عاد ببرئه ثم قال: (وإن عاد بتعليم صنعة ضمن النقص) يعني العبد يساوي ألف ريال فأصابه مرض صار يساوي خمسمائة ريال ثم تعلم صنعة وهو مريض فصار يساوي ألف ريال بسبب الصنعة فيضمن الخمسمائة لأنه صار فيه نقص لم يزل هذا النقص بعينه ثم قال المصنف: (وإن تعلم أو سمن فزادت قيمته"ثم نسي أو هزل"فنقصت ضمن الزيادة) إذًا إذا حصل في المغصوب زيادة وهي عند الغاصب ثم نقصت هذه الزيادة يضمنها لأن كل زيادة تحصل في المغصوب هي لصاحبها ثم قال: (كما لو عادت من غير جنس الأول) انتبهوا معي العبد قيمته ألف ريال تعلم صنعة زاد خمسمائة وثمن فزاد خمسمائة فصار قيمته ألفين ثم بعد ذلك نسي الصنعة نزل خمسمائة فهذه الخمسمائة مضمونة ورجع تذكر الصنعة فرجع للألفين فلا يضمن شيء لأن هذا النقص بعينه رجع إذًا إذا حصلت الزيادة بشيء آخر من جنس آخر هذه لا تجبر النقص، النقص الذي يحصل يضمن ولا يرفع ضمانه إلا أن يعود النقص نفسه. قال: (ومن جنسها لا يضمن إلا أكثرهما) يعني لو عاد النقص من نفس الجنس لا يضمن إلا أكثرهما فمثلا نقول الشاة قيمتها ألف ريال فضعفت وهزلت صارت بخمسمائة ثم زادت يعني ثمنت مرة ثانية صارت تساوي ثمانمائة فلا يضمن شيء. انتقل المصنف عليه رحمة الله إلى مسألة خلط المغصوب بغيره، إذا خلط العين المغصوبة وخلطها بشيء آخر. قال المصنف عليه رحمة الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت