رأيت فضيلا كان شيئا ملفّقا «1» فكشّفه التمحيص حتي بدا ليا «2»
وقيل: يخلّصهم من ذنوبهم وينقّيهم، من محص الحبل محصا: ذهب وبره فهو محص وملص وأملص، ومحّص عنّا ذنوبنا: أذهبها «3» .
146 -كَأَيِّنْ**: وكائن وكَإٍ بمعني: كم «4» .
رِبِّيُّونَ: جماعات كثيرة، جمع ربّي.
اسْتَكانُوا**: خضعوا.
147 -إِسْرافَنا: إفراطنا.
148 - (الثّواب) : الأجر على العمل.
151 -سُلْطانًا**: حجّة، وأيضا ملكة وقدرة.
152 -تَحُسُّونَهُمْ: تستأصلونهم قتلا، وسنة حسوس: أتت على كلّ شيء.
153 -تُصْعِدُونَ: تبعدون في الهزيمة، أصعد في الأرض: أمعن، وقيل: أصعد ابتدأ في السفر، وانحدر: رجع «5» .
أُخْراكُمْ: آخركم.
(1) عند ابن قتيبة في (أ) وأبي حيان في (ط) : «ملففا» .
(2) البيت من الطويل، ونسبه ابن قتيبة: لعبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر (أ) 112 - 113 وذكر البيت دون نسبة في (ط) 3/ 63 واللسان (لفق) 5/ 4145
(3) (أ) 112 و (ب) 53 و (ل) 1/ 483 - 484 و (ز) 7/ 244 - 245 و (ط) 3/ 63 وتأويل قول الناس:
محّص عنا ذنوبنا، أي أذهب ما تعلق من الذنوب، ومحص اللّه ما بك، ومحّصه: أذهبه. اللسان (لفق) 5/ 4145
(4) قرأ ابن كثير وأبو جعفر (كائن) على وزن كاعن، وقرأ الباقون (وكأي) على وزن كحي، وقرأت (كأيّن) بهمز الألف، وتشديد الياء، وقرأ آخرون بمد الألف وتخفيف الياء، وهما قراءتان مشهورتان في قراءة المسلمين، ولغتان معروفتان لا اختلاف في معناهما. وقرأ ابن محيصن (وكئن) مهموزا مقصورا مثل وكعن، وهو من كائن حذفت ألفه.
وكأيّن بمعني: كم في الخبر والاستفهام. قال تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ [الطلاق: 8] أي وكم من قرية. انظر في ذلك: إعراب القراءات السّبع 1/ 120 و (ز) 7/ 263 و (ط) 3/ 72 - 73 و (ح) 4/ 228 والنشر 2/ 242 و (أ) 113 و (م) 519 و (ب) 53 والصحاح (كئن) 6/ 2191
(5) (أ) 113 - 114 و (ب) 53 و (د) 2/ 63 و (و) 104 - 105