1 -ن**: كسائر السور. وقيل: الحوت. وقيل: الذي تحت الأرض. قتادة والحسن: الدّواة «1» .
6 -الْمَفْتُونُ: الفتنة كمعقول. وقيل: أيّكم المفتون، والياء زائدة «2» . كقوله:
نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج «3» 9 - تُدْهِنُ: تصانع وتنافق «4» .
(1) أغلب المفسرين ذكروه. وقال مجاهد: «إن أول ما خلق اللّه عز وجل: القلم، قال له: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم خلق «النون» وهو الحوت، فكبس عليه الأرض، فذلك قوله: «نون» . يعني: الحوت، وقول قتادة والحسن في (ز) و (ح) و (ط) ونسب لابن عباس كذلك، وذكره مجاهد في تفسيره، والقول الثاني روي عن مجاهد أيضا، ومقاتل، وعطاء الخراساني، والسدي، والكلبي، وهو المشهور عن ابن عباس. انظر في ذلك: تفسير مجاهد 687 و (ز) 29/ 9 وما بعدها، و (ح) 18/ 223 - 224 و (ط) 8/ 307 و (ه) 4/ 125 - 126 و (و) 25/ 264 و (أ) 477 و (ب) 257
(2) وهذا القول قول أبي عبيدة فسرها في (و) بذلك: «أيكم المفتون» وكذلك الأخفش في (ك) حيث قال: «يريد: أيكم المفتون: 2/ 505 وقد قال الفراء في (ي) : «المفتون هاهنا: بمعني الجنون، وهو في مذهب الفتون، كما قالوا: ليس له معقول رأي، وإن شئت جعلته بأيكم: في أيكم أي: في أي الفريقين المجنون، فهو حينئذ اسم مصدر» 3/ 173 وممن قال بزيادة الباء:
قتادة. انظر في ذلك: (أ) 477 - 478 و (ب) 257 - 258 و (ز) 29/ 13 - 14 و (ح) 18/ 229
(3) أي نرجو الفرج. وهو رجز للنابغة الجعدي في ملحق ديوانه وقبله:
نحن بنو جعدة أصحاب الفلج وقد أورده (أ) 478 وفي (و) البيت كاملا 2/ 264. و (ب) 258 و (ز) 29/ 14 و (ح) 18/ 229 دون نسبة عند الجميع.
(4) والادّهان: النفاق وترك المناصحة والصدق. وقيل: ودوا لو تكفر فيكفرون. (ب) 258 و (أ) 478 و (ي) 3/ 172 و (ح) 18/ 230 - 231 وفيه: «قال ابن عباس وعطية والضحاك والسّدّي: ودوا لو تكفر فيتمادون علي كفرهم، وعن ابن عباس أيضا: ودّوا لو ترخص لهم فيرخّصون لك» .
واللسان (دهن) 2/ 1447 وفيه: «الادّهان: اللين، والمداهن: المصانع» .