فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 588

4 -شِيَعًا**: أصنافا في الخدمة.

10 -فارِغًا: قال المفسرون: من كل شيء إلا من أمر موسي. أبو عبيدة: فارغا من الحزن لعلمها أنه لم يفقد، وردّ بقوله تعالى: لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلي قَلْبِها إذ لا يربط إلا علي قلب المحزون «1» .

11 -قُصِّيهِ: اتبعيه حتي تنظري من يأخذه.

عَنْ جُنُبٍ: بعد.

12 -الْمَراضِعَ: جمع مرضع.

15 -شِيعَتِهِ**: أعوانه، من الشّياع: الحطب الصّغار المعينة للكبار علي اتقاد النار.

وقيل: الشيعة: الأتباع، وشاعك كذا: تبعك، ومنه: شاعكم السلام «2» .

(وكزه) ولكزه ولهزه «3» : ضرب صدره بجميع كفّه.

فَقَضي عَلَيْهِ: قتله، وكلّ شيء فرغت منه: قضيته، وقضيت عليه.

(1) المفسرون الذين قالوا القول الأول هم: ابن عباس رضي اللّه عنه، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، وأبو عمران الجوني. تفسير مجاهد 477 و (ز) 20/ 23 - 25 و (ط) 7/ 106 - 107 و (ح) 13/ 255 - 256 و (ل) 5/ 160 - 161 و (أ) 328 - 329 و (ج) 355 و (و) 2/ 98

(2) (أ) 329 و (ل) 5/ 165 - 166 و (ح) 13/ 260 وشيعته كانت بني إسرائيل. وكل قوم اجتمعوا علي أمر فهم شيعة ... وفي الدعاء: حيّاكم اللّه، وشاعكم (وأشاعكم) السلام: أي عمّكم وجعله صاحبا لكم وتابعا. وقال ثعلب: شاعكم السلام: صحبكم وشيعكم. اللسان (شيع) 4/ 2377 وما بعدها.

(3) (ز) 20/ 30 ونسب المعني هنا لمجاهد، وانظر (ل) 5/ 166 و (ح) 13/ 260 - 261 و (أ) 330 والوكز واللكز واللهز: هو الضرب بجمع اليد في الصدر أو الحنك، أو جميع الجسد. ونكزه أي ضربه ودفعه كذلك.

وقد قرأ (فلكزه) عبد اللّه، وقرأت كذلك: (فنكزه) بالنون عن عبد اللّه. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 506 - 507 واللسان (لكز) 5/ 4068 و (لهز) 5/ 4086 و (وكز) 6/ 4906

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت