1 -أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ**: أبطلها. وقيل: أضاعها، من ضلّ حلمه أي ضاع، وضلّه وأضلّه «2» .
4 -أَثْخَنْتُمُوهُمْ: أكثرتم فيهم القتل.
مَنًّا**: إطلاقا.
الْحَرْبُ**: أهلها «3» .
أَوْزارَها: السّلاح، فلا يبقي إلّا مسلم أو مسالم. وقيل: للسّلاح لأنه يحمل. قال الأعشي:
وأعددت «4» للحرب أوزارها رماحا طوالا وخيلا ذكورا «5»
وواحدها علي هذا: وزر، وإن لم يسمع «6» .
6 -عَرَّفَها: عرّفهم منازلهم فيها. وقيل: طيبها، من العرف، وطعام معرّف مطيّب «7» .
8 - (تعسا) : عثارا وسقوطا. وقيل: خرورا علي الوجه ونكسا أي علي الرأس «8» .
(1) وهي سورة محمد صلى اللّه عليه وسلم.
(2) (أ) 409 و (ب) 229 و (ح) 16/ 223 و (ل) 6/ 459 - 460
(3) (ب) والنص له 229 و (ل) 6/ 461 و (ح) 16/ 226
(4) في الأصل و"ي": «وأعدت» .
(5) البيت من المتقارب، وهو في ديوان الأعشي 88 وهو من قصيدة يمدح بها: هوذة بن علي الحنفي والبيت في (ل) 6/ 464 دون نسبة، وعند (أ) 409 و (ه) 3/ 453 و (ح) 16/ 229 وفي اللسان (وزر) 6/ 4824 وعند هؤلاء للأعشي، وفي (ط) 8/ 74 ونسبه لعمرو بن معدي كرب.
(6) (ز) 26/ 26 - 27 و (ح) 16/ 229 و (ط) 8/ 74 - 75، و (ه) 3/ 453 و (ي) 3/ 57 - 58 و (ل) 6/ 463 - 464 و (أ) 409 و (ب) 229 واللسان (وزر) 6/ 4824 وفيه: « ... والوز: الحمل الثقيل والوزر: الذنب لثقله، وجمعها أوزار، وأوزار الحرب وغيرها الأثقال والآلات واحدها وزر عن أبي عبيد» .
(7) المعني الأول: عن مجاهد، والقول الآخر: لابن عباس رضي اللّه عنه، وكذلك أهل اللغة. تفسير مجاهد 598 و (ل) 6/ 465 - 466 و (ح) 16/ 231 و (أ) 409 - 410 و (ب) 229 واللسان (عرف) 4/ 290
(8) تعسا لهم: نصب علي المصدر بسبيل الدعاء. والقول الآخر عن ابن السكيت. (أ) 410 و (ي) 3/ 58 و (ل) 6/ 467 - 468 و (ب) 229 و (ز) 16/ 232 وقد ذكر فيها عشرة أقوال. وذكر قول ابن السكيت، وذكره النحاس كذلك.