فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 588

4 -أَدْعِياءَكُمْ: من تبنّيتموه «1» .

10 -الْحَناجِرَ**: جمع حنجرة وحنجور، وهما رأس الغلصمة، حيث تراه حديدا «2» .

13 -[يَثْرِبَ: مدينته صلى اللّه عليه وسلم في ناحية من يثرب «3»

عَوْرَةٌ**: خالية معورة للسّرّاق، وأصلها ما ذهب ستره، وعورة الثّغر:

مكان يخاف منه، وأعورت بيوتهم: ذهبوا فأمكنت من أرادها.

وأعور الفارس: بدا منه موضع خلل للضرب.

وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ: لأن اللّه يحفظها؛ ولكن يريدون الفرار «4» .

(1) (أ) 348 و (ب) 201 وقال القرطبي في قوله تعالى: وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ أجمع أهل التفسير علي أن هذا نزل في زيد بن حارثة. وروي الأئمة أنّ ابن عمر قال: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتي نزلت ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ. (ح) 14/ 118 و (ل) 5/ 321 وتفسير مجاهد 313 وأسباب النزول، للواحدي 201 (ط(1) دار الكتب العلمية- 1402 ه- 1982 م- بيروت).

(2) (أ) 349 و (ل) 5/ 329 والغلصمة: العجرة التي علي ملتقي اللّهاة، والحنجرة رأس الغلصمة حيث تراه ناتئا من خارج الحلق، والجمع حناجر، والحنجور: الحلق، والحنجرة طبقان من أطباق الحلقوم مما يلي الغلصمة.

اللسان (حنجر) 2/ 1019 وغاية الإحسان 142

(3) (ب) والنص له 201 وانظر مثير العزم الساكن، لابن الجوزي 2/ 238 - 239 و (ح) 14/ 148 واللسان (ثرب) 1/ 470 ومراصد الاطلاع 3/ 1474 والتعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن الكريم 137. ونهي النبي صلى اللّه عليه وسلم أن تسمي المدينة يثرب، وسماها: طابة، كما في الصحيح.

(4) ولكن يريدون الفرار تفسير لقوله تعالى: إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرارًا (أ) والنص له 348 - 349 و (ب) 201 و (ل) 5/ 331 - 332 و (ز) 21/ 86 - 87 و (ح) 14/ 148 - 149 واللسان (عور) 4/ 3166 - 3167

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت