1، 2 - [الْحَاقَّةُ. مَا الْحَاقَّةُ] : حقّت القيامة فهي حقّة وحاقّة؛ لأنّ فيها حقائق الأمور، أي: صحائحها «1» .
4 -و (القارعة) : القيامة تقرع بالأهوال. وقرعه أمر: أتاه، وأصل القرع الضرب.
والقارعة أيضا الداهية «2» .
5 -و (الطّاغية) : الطغيان «3» .
6 -عاتِيَةٍ: شديدة مجاوزة للحدّ. وقيل: عتت علي خزّانها فخرجت بلا تقدير «4» .
7 -حُسُومًا: تباعا متوالية من حسم الدّاء: متابعة الكيّ عليه حتّي يبرأ. وقيل:
حسوما: نحوسا أي شؤما «5» .
7 -خاوِيَةٍ**: بالية «6» .
(1) (ي) 3/ 179 وعبارته: «والحاقة: القيامة، سميت بذلك؛ لأن فيها الثواب والجزاء، والعرب تقول:
"لما عرفت الحقّة مني هربت". وهما في معني واحد». وانظر (أ) 483 و (ب) 259 وتفسير مجاهد 691 و (ز) 29/ 30 - 31 و (ح) 18/ 257
(2) (ي) 3/ 180 و (ح) 18/ 257 - 258 و (ه) 4/ 133 واللسان (قرع) 5/ 3596
(3) وهذا قول الحسن. وقال مجاهد بالذنوب. قتادة: أي بالصيحة الطاغية أي المجاوزة للحد. (ح) 18/ 258 و (ب) 260 و (و) 2/ 267 و (أ) 483
(4) القول المذكور هنا لابن عباس كما عند (ز) 29/ 32 و (ح) 18/ 259
(5) المعني الأول المجاهد وغيره كما في التفسير له 691 والقول الذي يليه قاله: عكرمة، والربيع بن أنس، والليث كما في (ح) 18/ 260 وانظر (ي) 3/ 180 و (أ) 483 و (ب) 260
(6) أي خربه لاسكان فيها. (ح) 18/ 261 و (أ) 483