بِسْمِ اللَّهِ**: أي أبدأ، أو بدأت. «1»
الرَّحْمنِ**: ذو الرحمة، ولا يوصف به إلّا اللّه تعالي «2» .
والرَّحِيمِ**: عظيمها. «3»
1 - (حمد اللّه) : الثناء عليه بصفاته وشكره: الثناء عليه بنعمه «4» ، وقد يوضع الحمد موضعه ولا ينعكس.
(الربّ) : المالك، ولا يطلق على غير اللّه إلّا مضافا كربّ الدّار «5» .
2 -الْعالَمِينَ**: أصناف الخلق، كلّ صنف عالم «6» .
(1) وهو إيجاز كأنه قال: أبدأ باسم اللّه، أو بدأت باسم اللّه. (أ) 38 و (ج) 149
(2) هي صفة من الرحمة. (أ) 6 و (و) 1/ 21
(3) (أ) و (و) وقال الزمخشري في (ه) : «الرحمن: فعلان من رحم، كغضبان، وسكران، وكذلك الرحيم: فعيل منه كمريض، وسقيم، ... وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم، ولذلك قالوا: رحمن الدنيا والآخرة، ورحيم الدنيا» 1/ 6
(4) (أ) 19
(5) (ج) 246 و (ه) 1/ 8 وقال الهروي في (د) : «رَبِّ الْعالَمِينَ**: أي مالكهم، وكل من ملك شيئا فهو ربه، وكانت العرب تسمي الملوك أربابا» 2/ 376 وانظر القاموس (ربب) 1/ 7
(6) عبارة ابن قتيبة في (أ) : «العالمون: أصناف الخلق الرّوحانيين، وهم الإنس والجن والملائكة، كل صنف منهم عالم» 38 وقال الطبري في (ز) : «العالمين: جمع لا واحد له من لفظه» 1/ 144 - 145 (جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ت: محمود شاكر- ط: دار المعارف 1969 م رما بعدها- القاهرة) .