2 - [النَّبَإِ] : هو القرآن. وقيل: القيامة «1» .
7 -أَوْتادًا: للأرض.
10 -لِباسًا: سترا لكم.
13 -وَهَّاجًا: وقّادا، يعني: الشمس «2» .
14 -الْمُعْصِراتِ: سحائب حان أن تمطر. قيل: شبّهت بالمعاصير، جمع معصر:
دنت من الحيض. وقيل: ذوات الأعاصير، أي: الرّياح «3» .
ثَجَّاجًا: متدفّقا. وفي الحديث: «أحبّ الأعمال إلى اللّه العجّ والثّجّ» «4» .
وهو إسالة الدّماء، والعجّ: التلبية.
16 -أَلْفافًا: ملتفّة من الشجر جمع لفّ ولفيف. وقيل: المفرد ألفّ أو لفّاء وجمعه: لفّ. وجمع الجمع: ألفاف «5» .
20 -سَرابًا: تصير كلا شيء لانبثاث أجزائها.
(1) المعني الأول قاله ابن عباس ومجاهد، والقول بعده لقتادة وابن زيد. تفسير مجاهد 719 و (ز) 30/ 2 - 3 و (ح) 19/ 170 و (ي) 3/ 227 و (أ) 508
(2) (أ) 508 و (ب) 274 و (ح) 19/ 171 - 172
(3) القول الأول عن الفراء وثعلب. قاله: أبو حيان في (ط) 8/ 409 وفي اللسان (عصر) 4/ 2969 - 2970 و (أ) 508 والقول الآخر عن: مجاهد والضحاك وأبي العالية، وغيرهم. تفسير مجاهد 719 و (ز) 30/ 4 - 5 و (ح) 19/ 172 وما بعدها، و (ب) 274
(4) أخرجه الترمذي في سننه 3/ 175 وابن ماجة في سننه 2/ 975 والدارمي في سننه 1/ 459 (ت. د:
مصطفي ديب البغا، ط (1) دار القلم- دمشق 1412 ه- 1991 م). وانظر (أ) 509 والنص له، وتفسير مجاهد 719 - 720 وعن ابن عباس ومجاهد في (ثجّاجا) : «منصبا متتابعا» . والعج:
هو التلبية، والثجّ: هو إسالة الدماء. اللسان (ثجج) 1/ 472
(5) هذا القول لأبي عبيدة في (و) 2/ 282 وكذلك النص كاملا عند ابن قتيبة في (أ) 509 وانظر تفسير مجاهد 720 و (ب) 274 و (ح) 19/ 174 - 175