2 -يَظْهَرُونَ: يحرّمونهنّ تحريم ظهور الأمّهات.
يروي أنّه نزل في مظاهر، وتبعه كلّ ما حرم رؤيته من أمّه كالبطن، والفخذين «1» .
11 -انْشُزُوا**: قوموا إلى حرب أو أمر من أموره تعالي. وقيل: ارتفعوا عن مواضعكم ووسعوا لغيركم من النّشز «2» .
16 -جُنَّةً**: ما يستر كالتّرس «3» .
19 -اسْتَحْوَذَ: استولي، وشذّ فلم يعلّ «4» كاستروح واستصوب واستنوق الجمل «5» .
(1) المظاهر هو أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت رضي اللّه عنهم أجمعين، وقد ظاهر من زوجته وهي المجادلة التي اشتكت إلى اللّه: خولة بنت ثعلبة، وقيل بنت حكيم. وقيل اسمها جميلة، وخولة أصح ما قيل في ذلك. أسباب النزول للواحدي النيسابوري 232 والتعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن 164 - 165
وانظر في المعني: (أ) 456 و (ب) 250 - 251 و (ي) 3/ 128 - 129 و (ز) 28/ 7 - 8 و (ح) 17/ 273 وقوله: «وتبعه» يقصد: «الظهر» . والمذكور قبل «ظهور الأمهات» .
(2) تفسير مجاهد 660 و (ز) 28/ 13 - 14 و (ح) 17/ 299 والمعني الأول ذكره أكثر المفسرين كمجاهد والضحاك، والحسن، والقول الأخير هو لابن زيد كما عند (ز) و (ح) . وانظر (ب) 251 و (ي) 3/ 141 - 142
(3) (د) 1/ 393 و (ح) 17/ 304
(4) في الأصل: «ينقل» وتوجد فوقها علامة إحالة علي الحاشية، لكن الحاشية غير واضحة. والمثبت من"ي"وقد كتب مقابلها علي الحاشية: وفي نسخة «ينقل» وكلاهما صواب إذ الإعلال هنا بنقل حركة الواو- أو الياء إلى الساكن الصحيح قبلها، ثم قلبها فجاز للحركة المنقولة.
(5) (ي) 3/ 142 و (ب) والنص له 251 و (أ) 458 و (و) 2/ 55 و (ح) 17/ 305