فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 588

1 -مُنْفَكِّينَ: زائلين.

3 -كُتُبٌ قَيِّمَةٌ: مستقيمة.

5 -دِينُ الْقَيِّمَةِ: الملّة القيّمة بالحقّ «1» .

6 -الْبَرِيَّةِ: الخلق، من برأهم اللّه تعالي، أي خلقهم فسهّلت. وقيل: من البري، التّراب لخلق آدم عليه السّلام منه «2» .

2 -أَثْقالَها: موتاها تثقل بهم جمع ثقل. وقيل: كنوزها «3» .

5 -أَوْحي لَها: في التفسير: أمرها. وقيل: أوحي لها وإليها: ألهمها «4» .

(1) (ي) 3/ 281 و (و) 2/ 306 و (أ) 534 و (ب) 290 وتفسير مجاهد 774 و (ز) 20/ 141 وما بعدها، و (ح) 20/ 144

(2) القول هنا للفراء علي ما في (ي) 3/ 282 وكذا أورده صاحب اللسان ونسبه له في (برأ) 1/ 240 والعرب تترك الهمز في خمسة أحرف: البرية، وأصله: برأت، والنبوة، وأصلها: أنبأت، والذرية، وأصلها: ذرأت، والروية، وأصلها: روأت، والخابية، وأصلها: خبأت. قاله الهروي في (د) 1/ 157 - 158 وانظر (ب) 290 و (ز) 30/ 170 و (ح) 20/ 145

وقد قرأ (البرية) بتشديد الياء: الجمهور، فاحتمل أن يكون أصله الهمز، ثم سهل بالإبدال وأدغم، واحتمل أن يكون من البرا وهو التراب. وقال ابن عطية: وهذا الاشتقاق يجعل الهمز خطأ، وهو اشتقاق غير مرضي يعني اشتقاق البرية بلا همز- من البري- وهو التراب، فلا يجعله خطأ، بل قراءة الهمز مشتقة من برأ وغير الهمز من البري، والقراءتان قد تختلفان في الاشتقاق نحو (أو ننسأها، أو ننسها) . فهو اشتقاق مرضي. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 775 و (ي) و (ز) و (ح) .

(3) المعني الأول هنا لأبي عبيدة في (و) 2/ 306 والقول بعده للفراء في (ي) 3/ 283 وانظر (أ) 535 و (ب) 290 - 291 وتفسير مجاهد 775 و (ح) 20/ 147 واللسان (ثقل) 1/ 493

(4) قوله في التفسير ... هو قول مجاهد وهو في التفسير له 775 وذكره الطبري عن مجاهد أيضا (ز) 30/ 172 و (ح) كذلك 20/ 149 والقول بعده: للسدي وغيره علي ما في (ز) و (ح) وانظر (و) 2/ 306 و (أ) 335 و (ب) 291

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت