فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 588

1 -و (الإيلاف) : مصدر آلف بمعني: ألف. قال ذو الرّمة:

من المؤلفات الرّمل أدماء حرّة «1» وقيل: متعلّق بما قبله، أي أهلكهم لتألف قريش رحلتيها كل سنة «2» .

2 - (شتاء) : للشأم.

(وصيفا) : لليمن «3» .

(1) من الطويل، وهو في ديوان ذي الرّمّة، وعجزه:

.شعاع الضّحي في متنها يتوضّح

وصدر هذا البيت أورده السجستاني في (ب) 293 ونسبه لذي الرّمة. وفي (ط) جاء البيت كاملا دون نسبة، وفي اللسان (ألف) 1/ 108 وهو منسوب له.

(2) ذهب أبو عبيدة وغيره إلى أن الجار والمجرور «لإيلاف» متعلق بما قبله في سورة الفيل. فقال الأخفش: متعلق بقوله «فجعلهم» . والظاهر من كلام أبي عبيدة أنه متعلق ب «فعل» في أول السورة، واستأنس الزمخشريّ لذلك بأن جعله بمنزلة التضمين في الشعر، وهو أن يتعلق معني البيت بما قبله تعلقا لا يصح إلا به.

وردّ المحققون ذلك بأنه يترتب عليه أن تكون «لإيلاف» بعض سورة الفيل، وفي الإجماع علي الفصل بينهما ما ينقض ذلك؛ وعلي أنها سورة منفصلة قائمة بذاتها، فالجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره عند الفراء: «اعجبوا» . وعند الخليل متعلق بقوله: «فليعبدوا» وأراد أنهما سورتان كل علي حدة، وإذا كان التضمين مستقبحا في الشعر، فما أحري كلام اللّه عز وجل أن ينزّه عنه، أو يشابهه. انظر في ذلك: (ط) 8/ 514 وما بعدها، و (ز) 30/ 197 وما بعدها، و (ح) 20/ 200 وما بعدها، و (ي) 3/ 293 و (ه) 4/ 4/ 236 وما بعدها، و (و) 2/ 312 و (م) 413 و (أ) 539 و (ب) 293 وتفسير مجاهد 758 و (د) 1/ 72 - 73 واللسان (ألف) 1/ 108

(3) (ز) 30/ 199 و (ح) 20/ 209 وما بعدها، و (ي) 3/ 294

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت