فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 588

6 -باخِعٌ**: قاتل مهلك. قال ذو الرّمّة «1» :

ألا أيّ هذا الباخع الوجد نفسه لشيء نحته عن يديه المقادر «2»

أَسِفًا**: غضبا، وقيل: حزنا.

8 - (جرز) : وجرز وجرز وجرز والجمع أجراز: أرض لا نبت فيها.

وقيل: تحرق نباتها من جرزت: ذهب نباتها كأنها أكلته، كرجل جرز يأتي علي كل مأكول، وسيف جروز، أو سنة «3» : يهلك كلّ ما يقع عليه «4» .

9 -الْكَهْفِ**: الغار.

وَالرَّقِيمِ: الكتاب فعيل بمعني مفعول، وهو لوح فيه خبرهم. وقيل: واد فيه الكهف «5» .

11 -فَضَرَبْنا: أنمناهم، وقيل: منعناهم السّمع «6» .

14 -وَرَبَطْنا: ثبتناهم وألهمناهم الصبر.

(1) هو غيلان بن عقبة بن بهيش، ويكني أبا الحرث، وهو من بني صعب بن ملكان بن عدي بن عبد مناة والرّمّة: بضم الراء هو الحبل البالي. الشعر والشعراء 1/ 531

(2) البيت من الطويل، وهو في ديوان ذي الرّمة 2/ 1073 (شرح الإمام أبي نصر أحمد الباهلي صاحب الأصمعي، رواية الإمام ثعلب، ت. د: عبد القدوس صالح- دمشق 1392 ه- 1972 م) . وهو في (أ) 263 و (ز) 15/ 129 و (ح) 10/ 348 و (و) 1/ 393 واللسان (بخع) 1/ 222 و (ط) 6/ 92 ونسبه للفرزدق. وفي الديوان: «يديك» بدل: «يديه» وفي (أ) : «أيها» بدل: «أيهذا» . وبخع نفسه يبخعها بخعا وبخوعا قتلها غيظا أو غمّا. قاله صاحب اللسان (بخع) . وانظر أيضا: (د) 1/ 144 و (ب) 152 و (ه) 2/ 380

(3) «أو سنه» . ساقطة في"ي".

(4) (أ) 263 و (و) 1/ 393 - 394 و (ب) 153 و (ه) 2/ 380 - 381

(5) المصادر السابقة.

(6) الضّرب معروف، وهو مصدر ضربته وضربه يضربه ضربا وضرّبه. والمعني هنا: منعناهم السمع أن يسمعوا أي أنمناهم ومنعناهم أن يسمعوا؛ لأن النائم إذا سمع انتبه والأصل في ذلك أن النائم لا يسمع إذا نام، فضرب علي آذانهم، كناية عن النوم. اللسان (ضرب) 4/ 2569

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت