1 -انْفَطَرَتْ: انشقت.
3 -فُجِّرَتْ: فجّر بعضها لبعض، أي: فتح.
4 -بُعْثِرَتْ: بحثت وأخرج موتاها، بعثرته وبحثرته: جعلت أسفله أعلاه «1» .
7 -فَعَدَلَكَ: قوّمك، وعدلك: صرفك إلى ما شاء من الصّور «2» .
هم من لا يوفّي الكيل والوزن، وما يبخس طفيف حقير، والطّفّ: الجانب، وإناء طفّان: ليس بمملوء «3» .
3 -كالُوهُمْ: كالوا لهم.
7 -سِجِّينٍ: حبس، من السّجن. وقيل: صخرة تحت الأرض السّابعة، أي لا تصعد أعمالهم إلى السماء «4» .
9 -مَرْقُومٌ: مكتوب.
(1) (ي) 3/ 243 و (ح) 19/ 244 - 245 و (أ) 518 و (ب) 280 و (و) 2/ 288
(2) (ي) 3/ 244 و (أ) 518 و (ب) 280 و (ز) 30/ 55 - 56 و (ح) 19/ 244 - 247 وقد قرأ (فعدلك) بتخفيف الدال: الحسن وعمرو بن عبيد وطلحة والأعمش وعيسي وأبو جعفر والكوفيون.
وبتشديدها: باقي السبعة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 755 و (ي) و (ز) و (ح) .
(3) قال أهل اللغة: المطفف: مأخوذ من الطّفيف وهو القليل، والمطفّف هو: المقلّ حق صاحبه بنقصان عن الحق، في كيل أو وزن، وهو في الصلاة والحديث أو نحو ذلك أيضا. (ز) 30/ 57 - 58 و (ح) 19/ 250 - 251 و (و) 2/ 289 و (أ) 519 واللسان (طفف) 4/ 2681
(4) القول هنا لمجاهد وذكره الطبري في (ز) 30/ 60 - 61 و (ح) 19/ 257 - 258 و (ب) 281 وانظر (و) 2/ 288 و (ي) 3/ 246