فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 588

14 -رانَ: غلب كما يرين الخمر العقل. والنّعاس ران عليه وبه «1» .

18 -عِلِّيِّينَ: علم لديوان الخير منقول من جمع علّيّ «2» . مجاهد: السماء السابعة. الزّجّاج: أعلي الأمكنة «3» .

24 -نَضْرَةَ النَّعِيمِ: بريقه وماؤه.

25 -رَحِيقٍ: شراب لا غشّ فيه. وقيل: خمرة عتيقة «4» .

مَخْتُومٍ: أي بالمسك. وقيل: له ختام، أي عاقبة ريحه مسك «5» .

26 -فَلْيَتَنافَسِ [الْمُتَنافِسُونَ: فليرتغب المرتغبون.

27 -تَسْنِيمٍ: أرفع شراب الجنّة. وقيل: يمزج بماء ينزل من علو، من سنام البعير، و [منه «6» تسنيم القبور، وتسنّم الفحل النّاقة: علاها «7» .

36 -ثُوِّبَ: جوزي.

(1) تفسير مجاهد 737 - 738 و (ز) 30/ 62 - 63 و (ح) 19/ 259 - 260 و (ي) 3/ 246 - 247 و (و) 2/ 288

(2) في"ي"بعد كلمة: «علّيّ» جملة: «كرم اللّه وجهه» . وهي خطأ، وسهو من الناسخ.

(3) تفسير مجاهد 739 ومعاني القرآن، للزجاج 5/ 299 وقول الزجاج هذا ذكره صاحب اللسان (علا) 4/ 3095 وفيه كذلك: «وعلّيّون: جماعة علّيّ في السماء السابعة، إليه يصعد بأرواح المؤمنين» .

وانظر (ز) 30/ 64 - 65 و (ي) 3/ 247

(4) المعني الأول: لأبي عبيدة وهو في (و) 2/ 289 والقول الآخر: لمقاتل ذكره القرطبي في (ح) 19/ 264 وانظر (ز) 30/ 67 و (أ) 519

(5) القول هنا لقتادة والضحاك والحسن وغيرهما، ذكر ذلك الطبري في (ز) 30/ 68 وانظر (ح) 19/ 265 - 266 و (و) 2/ 2/ 290

(6) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(7) القول هنا للفراء، وقد ذكره في (ي) 3/ 249 وقال قتادة والحسن وابن زيد نحوه. (ز) 30/ 69 - 70 و (ح) 19/ 266 و (و) 2/ 290 و (أ) 520 واللسان (سنم) 30/ 2120

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت