فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 588

1 -ق**: كسائر السور. وقيل: ق: جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض «1» .

5 -مَرِيجٍ: مختلط «2» .

6 -فُرُوجٍ: فتوق وشقوق «3» .

9 -حَبَّ الْحَصِيدِ: الحبّ: [البذر] «4» .

10 - (بسق) يبسق بسوقا فهو باسق: طال «5» .

نَضِيدٌ: منضود بعضه علي بعض. وقيل: بجنبه، وإذا انفتح كفرّاه وتفرق فليس بنضيد «6» .

(1) اختلف أهل التأويل في ق فقال بعضهم: هو اسم من أسماء اللّه تعالي أقسم به. قاله ابن عباس.

وقال آخرون: هو اسم من أسماء القرآن. قاله قتادة. وقال آخرون ق: اسم الجبل المحيط بالأرض وهو من زمردة خضراء اخضرت السماء منه. وعليه طرفا السماء، والسماء عليه مقبية، وما أصاب الناس من زمرد كان مما تساقط من ذلك الجبل. قال بذلك ابن عباس وابن زيد وعكرمة والضحاك.

وقال الفراء معقبا علي هذا القول الأخير: فإن يكن كذلك فكأنه في موضع رفع، أي هو (قاف واللّه) وكان ينبغي لرفعه أن يظهر لأنه اسم وليس بهجاء. فلعل القاف وحدها ذكرت من اسمه، كما قال الشاعر:

قلنا لها: قفي، فقالت قاف ذكرت القاف: أرادت القاف من الوقوف، أي إني واقفة. انظر في ذلك: (ز) 26/ 93 و (ح) 17/ 2 وما بعدها. (ي) 3/ 75 و (ب) 233

(2) يقال مرج أمر الناس اختلط، ومرج الدّين. (و) 2/ 222 و (أ) 417 و (ب) 233 وقال الفراء: «في ضلال» . (ي) 3/ 76

(3) (أ) 417 و (ب) 233

(4) ما بين المعقوفين إضافة من"ي".

أراد: والحبّ الحصيد. كما يقال: صلاة الأولى: يراد الصلاة الأولى. (أ) 417 وهما مما أضيف إلى نفسه؛ لاختلاف اللفظين. (ب) 234

(5) (أ) 418 والنص به.

(6) (أ) 418 و (ي) 3/ 76 و (ب) 234 و (ح) 17/ 7 والقول ذكره ابن قتيبة والفراء. والنضيد: الكفرّي ما دام في أكمامه، وهو وعاء الطلع. اللسان (نضد) 6/ 4453

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت