1 -تُقَدِّمُوا**: تتقدّموا «1» .
3 -امْتَحَنَ: أخلصها. وقيل: اختبرها «2» .
4 -الْحُجُراتِ: لنسائه عليه السلام لكل واحدة حجرة «3» .
9 -تَفِيءَ: ترجع «4» .
11 -تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: تعيبوا إخوانكم.
وَلا تَنابَزُوا: تتداعوا بها، والأنباز: الألقاب جمع نبز «5» .
12 -تَجَسَّسُوا: وتحسّسوا: تبحثوا عن الأخبار، ومنه: «الجاسوس» «6» .
[يَغْتَبْ: إذا قيل ما فيه من خلفه فغيبة، وإن استقبل فمجاهرة، وما ليس فيه فبهت. «7» .
(1) (أ) 415 وفيه: «أي لا تقولوا قبل أن يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم» .
(2) في"ي": «استخبرها» .
(3) (و) 2/ 219 و (أ) 415 و (ح) 16/ 308 - 309
(4) (ب) 232 و (و) 2/ 219 و (أ) 415
(5) (أ) 416 و (ب) 232
(6) (ب) 233 و (و) 2/ 220 وقال الأخفش في معناهما: ليس تبعد إحداهما من الأخري؛ لأن التجسس البحث عما يكتم عنك، والتحسس بالحاء طلب الأخبار والبحث عنها. وقيل: إن التجسس بالجيم هو البحث، ومنه قيل رجل جاسوس، وبالحاء: هو ما أدركه الإنسان ببعض حواسه. (ح) 16/ 332 - 333 واللسان (جسس) 1/ 623 - 624 وانظر أيضا ما سبق في سورة يوسف من الآية (87) .
وقد قرأ وَلا تَجَسَّسُوا بالجيم: الجمهور. وبالحاء: الحسن، والأعرج، وعبيد عن أبي عمرو. قال أبو عمرو: هي عربية. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 649 و (ح) .
(7) (ب) 233 والغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب اللّه تعالى: الغيبة، والإفك، والبهتان، فأما الغيبة: فأن تقول في أخيك ما هو فيه، وأما الإفك: فأن تقول فيه ما بلغك عنه، وأما البهتان: فأن تقول فيه ما ليس فيه. قاله الحسن. (ح) 16/ 334 - 335