3 -نُشُورًا**: حياة بعد الموت.
12 -تَغَيُّظًا: صوت يهمهم به المغتاظ «1» .
13 -ثُبُورًا**: صاحوا: وا هلاكاه.
18 -بُورًا**: هلكي «2» ، وبار الطعام يبور: كسد، وبارت الأيّم: لم تطلب.
أبو عبيدة: بور لا يثنّي ولا يجمع، وأنشد:
يا رسول المليك إنّ لساني راتق ما فتقت إذ أنا بور «3»
19 -صَرْفًا**: حيلة، وقيل: صرفا للعذاب عنهم.
22 -حِجْرًا مَحْجُورًا**: حراما محرّما.
23 -قَدِمْنا: عمدنا.
هَباءً مَنْثُورًا: مثل الغبار يري من كوّة طلعت فيها الشمس ولا يمسّ ولا يري في ظل.
24 -مَقِيلًا: من القائلة: الاستكنان نصف النهار. وفي التفسير: ينتصف النهار يوم القيامة «4» ، وتحين القائلة وقد فرغ من الأمر، فيقيل أهل الجنة فيها، وأهل النار فيها «5» .
(1) (أ) 310 و (ب) 184 وهمهم الرجل إذا لم يبيّن كلامه، والهمهمة: الصوت الخفي، وقيل: هو صوت معه بحح. وقيل ك الهمهمة: ترديد الصوت. اللسان (همم) 16/ 106 (طبعة بولاق) .
(2) وهلكي بلغة عمان، وهم من اليمن. مسائل نافع بن الأزرق 242 (ضمن معجم غريب القرآن) .
(3) البيت من الخفيف، وهو عند أبي عبيدة في (و) 2/ 72 - 73 وقد نسبه لعبد اللّه بن الزّبعري السّهميّ، وكذلك نسب في بقية المصادر: (أ) 311 و (ز) 18/ 143 و (ح) 13/ 11 واللسان (بور) 1/ 385 وفيه: «الإله» بدل «المليك» .
(4) في الأصل رسمت: «القيمة» كذا.
(5) (ب) والنص له 185 - 186 و (ل) 5/ 19 - 20 و (ح) 13/ 23 و (ز) 19/ 4 - 5 و (ه) 3/ 94 - 95 و (ن) 416 و (ي) 2/ 266