فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 588

11 -كَمِثْلِهِ: كهو، العرب تجعل المثل كالنفس فتقول: مثلي لا يفعل، أي أنا «1» .

13 -شَرَعَ: فتح لكم، وعرّفكم طريقه.

16 -داحِضَةٌ: باطلة زائلة.

20 -حَرْثَ الْآخِرَةِ: عملها «2» .

23 -يُبَشِّرُ**: يبشّر «3» .

32 -الْجَوارِ**: السّفن، جمع جارية.

و (الأعلام) : الجبال جمع علم «4» .

33 -رَواكِدَ: سواكن «5» .

38 -شُوري يتشاورون فيه «6» .

45 -طَرْفٍ خَفِيٍّ: يغضّون أبصارهم ينظرون ببعضها ولا يرفعونها استكانة «7» .

50 -يُزَوِّجُهُمْ: فيجعلهم بنين وبنات «8» .

(1) (ب) 222 والنص له، و (أ) 391 وقيل إن الكاف زائدة للتوكيد، أي ليس مثله شيء، فأدخل علي مثل كافا تأكيدا للتشبيه. وقيل: المثل زائدة للتوكيد، وهو قول ثعلب: ليس كهو شيء. (ح) 16/ 8 و (ل) 6/ 297 - 298

(2) (ب) 222 و (ح) 16/ 10 وما بعدها.

(3) ويبشّر ويبشر: مخفف ومشدد معناهما واحد وهو الخبر السار. (ب) 223 و (د) 1/ 179 واللسان (بشر) 1/ 287 - 288

وقد قرأ: يبشر بتشديد الشين: الجمهور. ويبشر من بشر ثلاثيا: عبد اللّه، وابن يعمر، وابن أبي إسحاق، والجحدري، والأعمش، وطلحة في رواية، والكسائي، وحمزة. ويبشر بضم الياء من أبشر: مجاهد، وحميد بن قيس. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 609

(4) (ب) 223 و (د) 1/ 344 وهو قول القرطبي في: (ح) 16/ 32 وانظر: تفسير مجاهد 576 و (ل) 6/ 318 و (أ) 393 وقد قرئ الجواري بالياء ودونها، وسمع من العرب الإعراب في الراء.

(5) (ب) 223 و (ح) 16/ 32 - 33

(6) (أ) 393 و (ب) 223 و (ح) 16/ 36 - 37

(7) (ب) 223 و (و) 2/ 201 و (أ) 394 و (ل) 6/ 323 وفيه: «أي ينظرون إلى النار. وقيل ينظرون بقلوبهم؛ لأنهم يحشرون عميا» . والقول الأخير ذكره الفراء في (ي) 3/ 26. وقال مجاهد: «أي ذليل» . التفسير 577

(8) (أ) 394

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت