3 -أَدْنَي الْأَرْضِ: قيل: أدني أرض العرب بأطراف الشام «1» .
9 -أَثارُوا[الْأَرْضَ «2» : قلبوها «3» للزراعة، والمثيرة: البقرة «4» .
10 -السُّواي جهنّم «5» .
15 -يُحْبَرُونَ: يسرّون، يقال: «كلّ حبرة تتبعها عبرة» «6» .
18 -تُظْهِرُونَ: تدخلون في الظهيرة: الزّوال «7» .
27 -أَهْوَنُ**: هيّن، كأوحد وأوجل، واللّه أكبر، أي: كبير، وقيل: أكبر من كل شيء. وقيل: أهون عندكم، إذ الإعادة أسهل من الابتداء.
وفي تفسير أبي صالح «8» : أهون علي المخلوق إذ يعيده ب:
(1) (ح) 14/ 4 و (ه) 3/ 197
(2) ما بين المعقوفين مثبت في"ي".
(3) في الأصل: «قلبوا» والمثبت من"ي".
(4) (أ) 340 و 54 والنص له. وقد مر قوله تعالى: إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ [البقرة: 71] وانظر (ب) 197 و (ل) 5/ 246 و (ح) 14/ 9 واللسان (ثور) 1/ 523
(5) (أ) 340 و (ح) 14/ 10 و (ز) 21/ 18 و (ل) 5/ 264 - 267 والسّوأي: فعلي من السوء تأنيث الأسوإ، وهو الأقبح، ويعني به النار، كما أن الحسني تأنيث الأحسن.
(6) (أ) 340 والنص له. وانظر تفسير مجاهد 500 وفيه: «يحبرون: أي ينعمون» . و (ز) 21/ 19 - 20 و (ل) 5/ 248 و (ح) 14/ 11 واللسان (حبر) 2/ 749
(7) (أ) 340 وفيه: «أي تدخلون في الظهيرة، وهو وقت الزوال» . وعبارة المصنف فيها اقتضاب كبير.
وانظر (ل) 5/ 249
(8) عبارة: «وفي تفسير أبي صالح» . من غريب ابن قتيبة، والمصنف هنا يتابعه؛ لكن الصواب: «وفي رواية أبي صالح» ؛ لأن أبا صالح هذا يروي عن ابن عباس رضي اللّه عنه. ويؤيد ذلك ما قاله الحافظ ابن حجر في التقريب: «أبو صالح عن ابن عباس، واسمه: ميزان البصري، أبو صالح، مشهور بكنيته» [555 و 650] . وكذلك أورد ابن قتيبة هذا النص الذي بين أيدينا في (م) ولم يقل:
«تفسير» . بل عقب علي النص بقوله: «كذلك قال ابن عباس في رواية أبي صالح ... » 382 وأبو صالح يذكره ابن جرير في تفسيره يروي عن ابن عباس، وهذا النص أورده الطبري في (ز) وهو عن أبي صالح عن ابن عباس 21/ 25 وكذلك ذكره النحاس في (ل) 5/ 255 بقوله: «في رواية أبي صالح عن ابن عباس ... » وذكر كلامه. وفيه: «صالح» بدل «أبي صالح» .