1 - [وَ الذَّارِياتِ ذَرْوًا] : عن علي رضي اللّه عنه «1» : هي الرّياح تذر التّراب.
2 -فَالْحامِلاتِ: السّحاب تحمل الماء.
3 -فَالْجارِياتِ: السّفن تجري سهلا. وقيل: ميسّرة مسخّرة.
4 -فَالْمُقَسِّماتِ: الملائكة تقسّم الأمطار والأرزاق.
6 -الدِّينَ**: الجزاء «2» .
7 -الْحُبُكِ: طرائق من آثار الغيم، جمع حبيكة وحباك، والحبك: طرائق تري في ماء أو رمل هبت عليه ريح. وشعر حبك: أي متكسّر، جعودته طرائق «3» .
9 -يُؤْفَكُ**: يصرف عنه من صرف في علمه تعالي «4» .
10 -قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون، والخرص: الكذب والظّن والحزر «5» .
13 -يُفْتَنُونَ**: يعذّبون ويحرّقون، والفتين: حجارة سود كأنّها محرقة «6» .
(1) في"ي": «كرم اللّه وجهه» .
(2) الذي ورد في كل هذه المعاني يؤثر عن علي رضي اللّه عنه، وقد ثبت في المصادر. انظر في ذلك: (ز) 26/ 115 وما بعدها، وتفسير مجاهد 615 و (ي) 3/ 82 و (أ) 420 و (ج) 235 - 236 و (و) 2/ 223 و (ط) 8/ 133 و (ح) 17/ 27 - 28 و (و) 2/ 225 و (أ) 421 و (ب) 236.
(3) (ب) والنص له 236 و (أ) 420 و (ي) 3/ 82 و (ح) 17/ 31 - 32 واللسان (حبك) 2/ 758
(4) يعني القرآن. (أ) 420 و (و) 2/ 225 و (ي) 3/ 83 و (ح) 17/ 33 وهذا تفسير قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ.
(5) (أ) 421 وفيه: «أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي: كاذب، وشاعر، وساحر؛ خرصوا ما لا علم لهم به» .
و (ب) 236 والنص له. وانظر (ي) 3/ 83 و (ح) 17/ 33 واللسان (خرص) 2/ 1133
(6) (أ) 421 و (ي) 3/ 83 و (ز) 26/ 121 و (ح) 17/ 34 واللسان (فتن) 5/ 3344 وما بعدها