1 - [الم**] «1» : الحروف «2» التي في أوائل السور قيل: أسماء لها.
وقيل: أقسم تعالي بها لشرفها لبناء كتبه وأسمائه الحسني منها.
وقيل: من صفاته تعالي؛ لقول ابن عباس رضي اللّه عنهما: الكاف: من كاف، والهاء: من هاد، والحاء: من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق. «3»
2 -رَيْبَ**: شكّ. «4»
3 -يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ: يصدّقون بأخباره تعالي عن الجنة والنار والحساب، ونحوها. «5» يُقِيمُونَ الصَّلاةَ**: يأتون بها كما فرضت، وقام بكذا
(1) ما بين المعقوفين إضافة من"ي".
(2) في"ي": الحروف المقطعة.
(3) اختلف المفسرون في الحروف التي في أوائل السور، قال ابن قتيبة بعد أن عرض أقوال أهل العلم في هذا: « ... ولكل مذهب من هذه المذاهب وجه حسن، ونرجو ألا يكون ما أريد بالحروف خارجا منها إن شاء اللّه تعالي» (م) 299 - 310 ولأبي البقاء العكبري في كتابه: «إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن» كلام قيم فيها 10 (مصورة) دار الكتب العلمية عن ط (الحلبي) القاهرة.
ولقد بسط القول فيها أصحاب التفاسير: فمن هؤلاء: الطبري في (ز) واختار من بين الأقوال:
« ... إن هذه الحروف هي من حروف المعجم، وإن اللّه جل ثناؤه جعلها حروفا مقطعة، ولم يصل بعضها ببعض، فيجعلها كسائر الكلام المتصل الحروف؛ لأنه عز ذكره أراد بلفظه الدلالة بكل حرف منه على معان كثيرة، لا على معني واحد ... » . وانظر: (ل) 1/ 73 وما بعدها، و (ه) 1/ 12 و (ط) 1/ 34 وما بعدها (ط: دار الفكر- بيروت) و (ح) 1/ 154 وما بعدها(ط:
مكتبة الرياض الحديثة- الرياض). وأبو السعود في تفسيره 1/ 23 (ط: دار الفكر- بيروت) .
والسيوطي في الدر المنثور 1/ 56 (ط: دار الفكر- بيروت) .
(4) (أ) 39
(5) (أ) 39 و (ج) 506