فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 588

7 -الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: اليهود «1» .

و (الضالون) : النصاري «2» .

(آمين) : أي اللهم استجب لنا. وقيل من أسمائه تعالي «3» ، أي: يا اللّه، ويجوز مدّه، ونختار قصره «4» .

(1) ويضاف كذلك: كل من حاد عن جادة الإسلام من أي فرقة ونحلة. انظر (أ) 38 و (ج) 394

(2) (أ) 38 و (ج) 394 وقد ورد في مسند الإمام أحمد في تفسير قوله تعالى: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ أن المغضوب عليهم هم اليهود، والضالين هم النصاري 5/ 33 و 77 (ط: المكتب الإسلامي- بيروت) وحسن إسناده الحافظ ابن حجر. انظر مرويات الإمام أحمد في التفسير 1/ 39 - 40 (جمع وتخريج: د. حكمت بشير وآخرين- مكتبة المؤيد- الرياض) ورواه الترمذي في سننه 9/ 151 وقال: حسن غريب (ت: عزت عبيد الدعاس، المكتبة الإسلامية- تركيا) وذكر النحاس في (ل) قريبا من هذا.

(3) (أ) 12 وقد بسط في ذلك القول، وكذلك السجستاني في (ج) 57

(4) (أ) 12 - 13 و (د) 1/ 96 - 97 و (ج) 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت