3 -تَفاوُتٍ: اضطراب، وأصله فوت شيء شيئا فيقع الخلل.
فُطُورٍ: صدوع، وفطر ناب البعير: شقّ اللّحم وظهر «1» .
4 -حَسِيرٌ: كليل معي منقطع عن لحاق ما نظر إليه «2» .
8 -تَمَيَّزُ: تنشقّ «3» .
11 - (سحقا) : بعدا «4» .
15 -ذَلُولًا: سهلا ليّنا.
مَناكِبِها: جوانبها «5» .
17 -نَذِيرِ**: إنذاري «6» .
19 -صافَّاتٍ** [ويقبضن: باسطات أجنحتهنّ وقابضاتها «7» .
21 -لَجُّوا**: تمادوا في عناد وشراد عن الحقّ.
22 -مُكِبًّا [عَلي وَجْهِهِ: أعمي، وكببته فأكبّ «8» .
27 -زُلْفَةً: قريبا «9» .
(1) (أ) 474 و (ب) 256 و (ي) 3/ 170 و (و) 2/ 262 و (ح) 18/ 208 وتفوّت وتفاوت: لغتان.
(2) (و) 2/ 262 و (ي) 3/ 170 و (أ) 474 و (ب) 257 و (ح) 18/ 210 وفيه: «أي قد بلغ الغاية في الإعياء» .
(3) ويعني كذلك: تتقطع وينفصل بعضها عن بعض. (ح) 18/ 212 و (ي) 3/ 170 و (أ) 474 و (ب) 257
(4) (أ) 474 و (ب) 257
(5) (ح) 18/ 214 - 215 و (أ) 475 و (ب) 257
(6) هكذا في (أ) 475 و (ب) 257
(7) تفسير مجاهد 685 و (ح) 18/ 217 وفيه: « ... يقال للطائر إذا بسط جناحيه: صافّ، وإذا ضمهما فأصابا جنبه: قابض؛ لأنه يقبضهما» . وانظر (أ) 475 و (ب) 275 و (و) 28/ 262
(8) تفسير مجاهد 685 - 686 و (ي) 3/ 171 و (أ) 475 و (ح) 18/ 218 - 219 وفيه: «قال قتادة:
هو الكافر أكب علي معاصي اللّه في الدنيا فحشره اللّه يوم القيامة علي وجهه» وانظر (ه) 4/ 124 والنص له في معني: لجوا**.
(9) اسم مصدر بمعني مزدلفا، أي قريبا. وقال الحسن عيانا، وأكثر المفسرين علي أن المعني: فلما رأوه يعني العذاب، وهو عذاب الآخرة. انظر في ذلك: تفسير مجاهد 686 و (ح) 18/ 220 و (ز) 29/ 8 و (أ) 475 و (و) 2/ 262