3 -الطَّوْلِ**: السّعة [الفضل «1» والتّفضّل، وطال يطول «2» .
4 -تَقَلُّبُهُمْ**: تصرّفهم فيها للتجارة وأمنهم، فإنه تعالي محيط بهم «3» .
5 -لِيَأْخُذُوهُ: يهلكوه. وقيل: يعذّبوه، والأسير: أخيذ «4» .
11 -أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ: نحو: وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ «5» الآية.
فالموتة الأولى: كونهم نطفة؛ لأنّها ميّتة، والثانية: بعد الحياة، والحياة الأولى بعد النطفة، والثانية للبعث.
وقيل: الموتة الأولى بعد الحياة، والثانية بعد سؤال الملكين. والحياة الأولى لسؤالهما، والثانية للبعث. وقيل: أحياهم، فقال: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلي «6» .
ثم أماتهم، ثم أحياهم في الدنيا، ثم يميتهم، ثم يبعثهم «7» .
(1) ما بين المعقوفين إضافة من"ي".
(2) (و) 2/ 194 و (أ) 385 و (ل) 6/ 203 و (ح) 15/ 291 - 292 وفي تفسير مجاهد 563: «أي ذي الأيادي والنعم عليّ» .
(3) (ب) 219 و (أ) 385 و (ز) 24/ 28 و (ح) 15/ 292
(4) (أ) 385 و (ح) ، وقد ذكر كل هذه الأقوال وهي لقتادة والسدي 15/ 293 و (ل) 15/ 293 واللسان (أخذ) 1/ 36 - 37
(5) البقرة: آية 28
(6) الأعراف: آية 172
(7) الذين استدلوا بآية البقرة ابن مسعود، وابن عباس، وقتادة، وأبو مالك والضحاك. والذين استدلوا بآية الأعراف: السدي وابن زيد. وهذا الرأي الأخير ضعيف. انظر في ذلك: (ز) 24/ 31 - 32 و (ح) 15/ 299 - 300 و (ب) 219 - 220 و (أ) 44 - 45 و 385 - 386 و (ل) 6/ 207 - 208 و (ط) 7/ 453 - 454