1 -كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم تعالي (بالنّجم) منه إذا نزل. أبو عبيدة:
بالنّجوم «1» إذا غابت. مجاهد: بالثّريّا «2» .
5 -شَدِيدُ الْقُوي جبريل عليه السلام، وقوي الحبل: طاقاته، جمع قوّة «3» .
6 - (المرّة) : القوّة. وفي الحديث: «لا تحلّ الصّدقة لغنيّ، ولا لذي مرّة سويّ» «4» .
وأصلها الفتل، وذُو مِرَّةٍ: رأي محكم، وفرس ممرّ: موثق الخلق، وحبل ممرّ: محكم الفتل «5» .
8 - (والتّدلي) : من علو إلى سفل «6» .
9 -قابَ**: قدر.
قَوْسَيْنِ: عربيّتين «7» .
(1) في"ي": «بالنجم» .
(2) تفسير مجاهد 627 وعبارته: «يعني الثّريّا إذا سقط مع الفجر» . و (و) 2/ 234 وعبارة صاحب المجاز عند (أ) 425 وانظر (ب) 238 و (ي) 3/ 94 وعبارته: «أقسم تبارك وتعالي بالقرآن؛ لأنه كان ينزل نجوما، الآية والآيتان، وكان بين أول نزوله وآخره عشرون سنة» . وانظر (ز) 27/ 24 و (ط) 8/ 157 و (ح) 17/ 8483
(3) (أ) 427 و (ب) 238 و (ي) 3/ 95 وتفسير مجاهد 627 و (ز) 27/ 25 و (ح) 17/ 85 وفيه: «يعني جبريل عليه السلام في قول سائر المفسرين، سوى الحسن، فإنه قال: هو اللّه عز وجل» . و (ه) 4/ 37
(4) أخرجه الترمذي في سننه عن عبد اللّه بن عمرو. وقال: حديث عبد اللّه بن عمرو حديث حسن 3/ 14 - 15
(5) (أ) 425 و (ب) 238 - 239 و (ي) 3/ 95 وتفسير مجاهد 627 و (ح) 17/ 85 واللسان (مرر) 5/ 4175 - 4176
(6) أي دنا جبريل بعد استوائه بالأفق الأعلي من الأرض فَتَدَلَّي فنزل علي النبي صلى اللّه عليه وسلم بالوحي. (ح) 17/ 88 - 89 وعن ابن عباس أيضا قال في ذلك: أن معناه أن اللّه تبارك وتعالي دنا من محمد صلى اللّه عليه وسلم، والمعني: دنا منه أمره وحكمه. (ز) 27/ 26 - 27 و (أ) 428 و (ي) 3/ 95 وتفسير مجاهد 627
(7) أي كان محمد صلى اللّه عليه وسلم من ربه أو من جبريل قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْني أي قدر قوسين عربيتين. قاله: ابن عباس وعطاء والفراء. (ح) 17/ 89 و (ي) 3/ 95. و (أ) 428 و (ب) وتفسير مجاهد 628
وفي"ي": «عربيين» .